639 - التغليظ فيمن عبد اللَّه عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده وهذا الباب من باب الوسائل يعني الوسائل إلى الشرك وهذا من باب حماية جناب التوحيد بتحريم الوسائل التي تؤدي إلى الشرك أو من باب سد الذراء يقول ما جاء من التغليظ أي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكره أو الذي سيذكره في من عبد الله عند قبر رجل صالح يتقصد القبر ليعبد الله عنده يرى أن العبادة عند القبر أفضل من العبادة بعيدا عنه فكيف إذا عبده فكيف إذا تجاوز الناس ذلك وعبدوا صاحب القبر والعياذ بالله هذا شرك أكبر قطعا لكن العبادة عند القبر فهذا وسيلة إلى الشرك وليس المقصود بالعبادة هنا فقط الصلاة لا العبادة لها صور كثيرة منها الصلاة عند القبر منها الدعاء عند القبر منها الصدقة عند القبر منها الذكر عند القبر أي تقصد يرى أن الصلاة عند القبر أفضل من الصلاة بعيدا عن القبر الذكر عند القبر أفضل من الذكر بعيدا عن القبر الدعاء عند القبر أفضل من الذكر بعيدا عن القبر من الدعاء بعيدا عن القبر وهكذا فهذا كله باطل ليس للقبور تميز في هذا الأمر بحيث أن الدعاء عندها أو الصلاة عندها أو الصدقة عندها أو الذكر عندها أفضل من الذكر وقراءة القرآن والصلاة عندها غيرها بل بالعكس جاء النهي عن الصلاة عند القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام هذا القبر أصلا لا تجوز والذهب كثيرا عندها باطل إذا صلى الإنسان عند القبر خاصة نتكلم عن المقبرة