625 - مسائل باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن من فهم هذا الباب وبابينه بعده تبين له غربة الإسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب نعم في بيان قضايا القبور وما يجوز وما لا يجوز الثانية معرفة أول شرك حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين نعم في قوم نوح نعم اللي هو عبادة القبور عن طريق القبور نعم نعم قبول البدع أن الشيطان هو الذي يوسوس للناس وإذاك يقول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى عليه يقول ما أسرع الناس إلى البدع لأنها توافق الهوى والعياذ بالله نعم فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره نعم كما فعل قوم نوح لما أول ناس بنوا هذه التماثيل أرادوا الخير لكن الفعل المهم بمآله مآله لم يكن طيبا نعم السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح نعم السابعة جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد إن الأصل إن الإنسان يعني كما قالت إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا والإنسان سبحان الله إذا ذكر الأصل فيه الفساد كما قال تبارك وتعالى إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا من الصالحات وقال سبحانه وتعالى عن هذا الإنسان وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا فالقصد أن الإنسان يعني جبلته تدعوه ليس الفطرة الفطرة تدعوه إلى الخير ولكن قصد المؤثرات الأخرى النفس الأمارة بالشياطين الجن شياطين الإنس ووالداه كما جاء في العديد ينصرانه أو يمجسانه أو يهودانه كل هذه مؤثرات على الإنسان نعم الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر نعم طريق يعني أول ما بدأوا بالبدعة وهي نصب التماثيل وكذا ثم لذلك وصلوا إلى الكفر والعياذ بالله نعم التاسعة معرفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل نعم الشيطان ذكي ولذلك يعني عرف من أين يأتيه من أين كالكتف كما يقال فقال فقط تماثيل ثم جاء الذي بعده ثم جاء الذي بعده ثم قال هذه تعبد من دون الله نعم العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يأول إليه نعم واضح الحادية عشرة مضارة العكوف على القبر لأجل عمل صالح نعم لأنه يتسبب هذا في أنه إما يعتقد في صحف هذا القبر أو الناس الذين يرونه يعتقدون ويقوفوا عند القبر أن هذا هو الصح فيفعلون مثله نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها نعم لأنها تؤدي إلى الشرك في النهاية نعم الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها نعم في أول شرك وقع على الأرض نعم ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينه وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال نعم يقول غريب أمر الناس يقول الآن النصوص القرآن واضح أنها تدعو إلى التوحيد وهذه القصة التي رواها ابن عباس تبين كيف وقع الشرك ومع هذا يقعون في الشرك وما زال الناس يبنون القبور ويدعونها من دون الله تبارك ويطوفون حولها ويسألونها من دون الله تبارك ويستبيحون دم من لا يفعل ذلك ويكفرونه لأجل أنه ينهى عن عبادة القبور وهذا أمر عجيب نعم الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يويدوا إلا الشفاعة نعم هذا قولهم تقربون إلى الله زلفة تشفع لنا نعم السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوّوا الصوى وأرادوا ذلك يعني الأجيال الذين جاءوا بعد قالوا إنما جعلوا هذه الصور لهذه التماثيل أو لهذا الموتى لأجل أن تعبد من دون الله كما كذب عليهم الشيطان نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطرون كما أطرت النصار إلى آخره فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين هذا دليل على رسالته وإلا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم غير مرسل من الله تعالى كان يقول طروني عطوني انفخوني مجدوني لا هذا دليل على أنه فعلا عبد لله وأنه رسول من عند الله جل وعلا نعم الثامنة عشرة نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين نعم يعني لا تفعلوا فعلهم التاسعة عشرة التصويح أنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفة قدوة وجوده ومضاوة فقده نعم وجود العلم أضر شيء على الشيطان عالما أشده على الشيطان من ألف عابد العشون أن سبب فقد العلم موت العلماء نعم هذا طبعا لم يذكر هنا لكن ذكره المؤلف من باب خبر عبد الله بن عمرو بن العاصر رضي الله عنه