621 - آل البيت عند الروافض والمعتزلة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فآل البيت كمثال غلت فيهم الرافضة فدعت فيهم الربوبية والألوهية وغير ذلك من الأمور وأنهم يدعون من دون الله تبارك وتعالى وأنهم لهم الجنة والنار وغير ذلك من الأمور وبعكسهم النواصب عليهم من الله ما يستحقون لنسبوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم وكل هذا إفراط وتفريض والاعتدال عند أهل السنة والجماعة أحبوهم وناصروهم ودعوا لهم وأكرموهم فإذن الغلو كله الغلو كله مذموم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهلك من كان قبلكم قوله إنما أهلك التحذير أو بيان السبب يعني إما يحذر دير بالكم لا تفعلوا ذلك أو ترى هذا هو السبب الذي من أجله هلكوا وأيضا فيه تضمن للتحذير نعم