620 - الخروج على الحُكّام عند المعتزلة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن الغلو يعني ما وقع في هذه الملة في الإسلام ما وقع من المعتزلة والرافضة في الغلو في تنزيه الله تبارك وتعالى فنفوا عنه الصفات جل وعلا وفي مقابلهم الغلو المقابل وهو الكرامية وأمثالهم الذين شبهوا الله بخلقه والعياذ بالله وقالوا إن الله يشبه خلقه أعاذنا الله وإياكم من هذا القول الغلو عند المعتزلة في قضية الأمر المعروف نيع المنكة حتى أجازوا الخروج على الحكام وقتلهم وعمل الفوضى وغير ذلك وغيرهم بالعكس تماما يبيحون للحكام كل شيء ويدافعون عنهم ويجعلونهم آلهة تعبد من دون الله جل وعلا فالقصد أن الغلوة أو الإفراطة والتفريض كله مرفوض ولا نقبل إلا الاعتداء والتوسط لا إلا هؤلاء ولا إلا هؤلاء أعاذنا الله وإياكم منهم جميعا