615 - تواضُع النبي ﷺ وحرصه على التوحيد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحذيره من الغلو والإطراء وغير ذلك أنه جاءه قوم من بني عامر فقالوا له يا رسول أنت سيدنا وخيرنا قال إياكم والغلو أنا عبد والسيد الله مع أنه سيد صلى الله عليه وسلم هو يقول أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وقال له بعض أصحابه قموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاد وقال عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لما حس في كلامهم قال له أنت سيدنا حس فيه نوع من الغلو فقال السيد الله ولما قال رجل بين يدي النبي كان يخطب فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى قال بئس خطيب القوم أجعلتني لله ندا ومن يعصهما جعلتني بضمير واحد مع أنه ما في باس لكن خشي النبي صلى الله عليه وسلم كان مدخلا إلى الغلو فيه صلى الله عليه وسلم وهذا كله من باب حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد وسيأتينا بابان في هذا الكتاب في حماية النبي لجناب التوحيد فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر هنا قال لا تطروني كما أطرت النصارى عسى مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسى بن مريم ومعظم من عيسى بن مريم ومع هذا من تواضعه وعدم اهتمامه بنفسه وإنما اهتمامه بتحقيق التوحيد قال انا عبد الله قوله عبد الله بس