609 - ما نُهي عنه في زيارة القبور - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإذن زيارة القبور فيها فوائد عظيمة جدا لكن أيضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أمور منها النهي عن الصلاة في المقابر قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام إذن لا تجوز الصلاة في المقبرة كذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبور لما ذكرت له أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما لما كانت في الحبشة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في الحبشة قال فيها صور فقالنا أولئك شرال القوم كان إذا مات الرجل الصالح فيهم بنوا على قبره مسجده إذن نهى عن بناء المساجد على القبور نهى عن بناء القبور وتعظيمها ورفعها ونهى عن التجصيص أن يوضع الجص على القبر نهى عن ارتفاعها عن الأرض وفي حديث أبي الهياج الأسدي قال له علي رضي الله عنه ألا أرسلك بما أرسل النبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال لا تدع لا تجد صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته نزلت في الأرض ارتفاع طبيعي فقط حتى يعلم أنه قبر فلا يجلس عليه ولا يهان ولا يمشى فوقه ولا كذا لكن ما يرفع زيادة وذا قال أهل العلم التراب الذي يخرج من القبر هو الذي يعود فيه فقط ما يزاد عليه تراب آخر عندما ندفن الميت نهى عن إسراج القبور اتخاذ السرج على القبور نهى عن الدعاء تخصيص الدعاء عند القبر أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء عن بعد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن دعاء الأموات من دون الله تبارك وتعالى نهى أن يكتب على القبر نعي هو فلان ابن فلان ابن فلان له من الأعمال واحد اثنين ثلاثة ويكتب فيه شعرا أو غير ذلك من الأمور كل هذا منهي عنه العلم في الكتابة كتابة الاسم ووقت الدفن ووقت الموت وكذا أكثر أهل العلم أجازوا ذلك وضع علامة أن هذا قبر أو إشارة بأي شيء يشير أن هذا قبر فلان يعرفون القبر ويكتب اسمه مثلا أو تاريخه وفاته لا بأس لكن لا يزاد على ذلك هذا قول أكثر أهل العلم بعض الأهل العلم حتى يمنع الكتابة باب سد الدراع في هذه المسألة وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يبنى على القبر وأن يكتب نهى الكتابة على القبر لكن الكتابة فيها ضعف في الرواية على كل حال هذا كله يعني من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تعظيم القبر خشية أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى إذا تقول عائشة ولذلك أخفى قبره ولو شاء لأبرزه دفن في بيت عائشة صلى الله عليه وسلم ولا أبرز قبره حتى يزوره الناس ويتعبدون عنده لا دفن في بيت عائشة بيت عائشة رضي الله عنه دفن هناك صلى الله عليه وسلم وإذا قال لا تتخذ قبري عيدا يتقصدونه في الزيارة ونهى عن شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فيدخل في ما نهي عنه شد الرحال إلى القبور وغير ذلك فالشاهد من هذا أن القبور في الإسلام هي أماكن دفن الموتى فقط لا تعظم لا تدعى لا يتعبد عند الله عندها أبدا لا يتعبد لله عندها أبدا وإنما القبر هو قبر مكان يدفن فيه الميت بحيث يحترم هذا الميت ولا يأتيه أذى وانتهى الأمر فقط أمن أن يتخذ إلها من دون الله فهذه مصيبة عاذر الله وإياكم منها