591 - الاستغاثة والاستعانة باللَّه عز وجل وليس محمد ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئا ثم صار يناديهم بطنا بطنا ثم بعد ذلك نادى عمه العباس قال يا عباس بن عبد المطلب عمي لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية بنت عبد المطلب عمتي لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فإذا كان الرسول لا يغني عنهم من الله شيئا فغيره من باب أولى لا يغني عنهم من الله شيئا لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدة لا يملك ضرا ولا رشدا من الذي يملك؟ الله وحده سبحانه لا إله إلا هو فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأقرب الناس إليه لعمه العباس لعمته صفية لابنته فاطمة رضي الله عنهم أجمعين إذا كان لا يملك لهم من الله شيئا فغيرهم من باب أولى ولذا أخطأ خطأا عظيما من قال عن النبي صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العممي هو الحبيب الذي ترجى شفاعته في كل هول من الأهوال مقتحمي إذا كان على ظاهر هذا هذا شرك والعياذ بالله وإن كان يقصد ترجى شفاعته يوم القيامة فقط فهذا حق وليس على إطلاق في الدنيا والآخرة وكذلك قوله في كل هول من الأهوال مقتحمي هذا يعني إطلاق ليس مناسبا حقيقة أن يطلقه وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وقوله يا أكرم الخلقي ما لمن ألوذ به ذكرنا في باب مضى أن العوذ واللود لله سبحانه وتعالى وأن ابن تيمية كما ذكرنا أنكر على المتنبي ذينك البيتين الذين قال لهم في سيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما وأمله ومن أعوذ به مما أحاذره قال هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقال أني ألوذ بمحمد صلى الله عليه وسلم باللود والعود بالله سبحانه وتعالى وعليكم بالإيمان والتقوى وأن نعبد الله تبارك وتعالى بصيرة