579 - مسائل باب قوله تعالى (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت الآية نعم واضحة الثانية تفسير قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشاركين
الآية نعم كذلك والثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم ولا يدرك معناها النبي لما امتنع أبو طرجس يقول للنبي لا إله
إلا الله لكن لا تنفعه إذا لم يعتقد بهذه الكلمة وأبى أن يقولها لأنه يعلم معناها ومدلولها لذلك امتنع عن قولها نعم أوابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذ
قال لعجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام نعم لأن أبا جهل عرف معنى لا إله إلا الله جعل الآلهة إلها واحدا بعض المسلمين الآن لا يعرف معنى لا إله إلا الله
يقول لا إله إلا الله لا خالق إلا الله هذا خطأ أو لا مبدع إلا الله خطأ وإن كان صحيح أنه لا خالق إلا الله لكن ليس هذا معنى لا إله إلا الله هذا في الربوية أين الألوهية وإنما لا أحد
يستحق أن يعبد إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله نعم لأن زاره وهو فراش الموت ويعيد عليه ويكرر وهنا مسألة وهي كون النبي صلى الله عليه وسلم يعيد عليه ويكرر مرتين أو ثلاث ذكر أهل العلم
هنا مسألة وهي إذا كان الإنسان على فراش الموت وهو مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فهل يشرح أن نذكر الميت نقول له قل لا إله إلا الله
مثلا حتى يكون آخر كلامه قال بعضهم ما في بس يقال له يقول لا إله إلا الله حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله وبعضهم قال إذا كان هذا يعني طبعه عصبي حار مثلا أو كذا حد الطبع لا يقال له
حتى لا يتضجر يقول ما نقايل والعياذ بالله أو غير ذلك من الكلام فلا يقو إنما يقال عنده لا إله إلا الله لكن حال أبي طالب النبي يعيد عليه هذا يختلل لأن هذا كافر أصلي هذا كافر أصلي فلا
مانعا يعاد عليه ويكرر قل لا إله إلا الله نعم السادسة أود على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه أبي طالب ولا عبد المطلب عبد المطلب مكتوب عبد المطلب نعم نعم عبد المطلب إذن عبد المطلب
لأنهم قالوا على ملة عبد المطلب قال هو على ملة عبد المطلب لأن عبد المطلب لم يكن مسلما وإنما عبد المطلب وأبو طالب يعني عبد المطلب وأولاد وأولاد عبد المطلب يعني لم يدرك منهم البعثة
إلا أربعة أبو لهب وأبو طالب ولم يسلما وحمزة والعباس وقد أسلما نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك نعم لأنه وعده قال أستغفرن لك وفى بوعده صلى
الله عليه وسلم لكن منعه الله من ذلك نعم الثامنة مضاوة أصحاب السوء على الإنسان نعم رفقاء السوء كيف أضروا بأبي طالب خيبة للنبي صلى الله عليه وسلم التاسعة مضاوة تعظيم الأسلاف والأكابر
نعم إن وجدنا آباءنا على أمة فهذا تقليد الأسلاف مصيبة خاصة إذا كان في الضلال أما إذا تقليد الأسلاف في الخير ما في باس واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول
يوسع صلى الله عليه وسلم فإذا الإنسان ينتبه لهذه المسألة نعم لإستدلال أبي جهل بذلك نعم الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته نعم هذا الصحيح إن شاء الله قلنا
أن حضرته الوفاة أنه قربت وليس الغرغرة نعم الثانية عشرة التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره نعم لأنه
واضح عندهم لا إله إلا الله معناها ترك ما كان عليه الأباء والأجداد انتهت طيب قال ذكر بعضها العلم أيضا فوائدة أخرى منها جواز عيادة المريض المشرك لأن النبي عاده وهو مشرك وعاد اليهودي
وهو مشرك خاصة إذا كانت هذه العيادة أيضا فيها الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كذلك عدم اليأس من الدعوة النبي ظل يدعوه حتى توفي وكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب كذلك فيه بياننا
الأعمال بالخواتيم يعني لو قال لا إله إلا الله كانت نفعته مع أنه ما عبد ولا صلى ولا كذا طيب ومع هذا كانت نفعته لأن النبي قال أحاج لك بها عند الله جل وعلا كذلك لا يكفي الإيمان أن
يكون بالقلب أبو طالب يعلم أن النبي صادق صلى الله عليه وسلم إذا قال ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البريئة دينا
ثم كذلك الله جل وعلا ذكر هذا عن الكفار فقال فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين يجحدون وقال واجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة وقال الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناؤهم
فهذه المعرفة لا تنفع بل تضرهم هذه المعرفة لأنهم لم يستجيبوا لها ولم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم صلى الله عليه وسلم