574 - سبب نزول قوله (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وهنا أشكل على هذا بعض أهل العلم وهو كيف يقول المسيب فأنزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا
للمشركين لأن هذه آية في سورة التوبة آية سورة التوبة كلها مدنية وهذه الحادثة في مكة قبل الهجرة لما كان أبو طالب حيا فكيف نزلت في تلك الفترة والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الذي نزل
على النبي صلى الله عليه وسلم هو الآية التي بعدها وهي قوله أنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء طيب متى نزلت إذن ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا
للمشركين ذكروا أن هذه إنما نزلت لما زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه أثناء خروجه من المدينة إلى مكة الظاهر لعمرة الحديبية فزار قبر أمه يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الصحابي زار النبي قبر أمه فبكى هناك لأن أمه كانت قد ماتت هنا بين مكة والمدينة كانت زار قبر زوجها عبد الله طيب أو إنع عبد الله وهي راجعة فتوفيت هناك في سرف وهي راجعة توفيت فالنبي
صلى الله عليه وسلم زار قبرها وبكى صلى الله عليه وسلم فقيل له ما الذي أبكك قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن أستغفر لها فلم يأذن لي هذا الذي أبكى أنه لم يأذن
له الله أن يستغفر لها لأنها لم تكن مسلمة