570 - التوبة إذا حضر الموت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول لما حضرت أبو طالب من الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن يومين لما حضرت أبو طالب من الوفاة هنا هل مقصود حضرت الوفاة يعني وصلت إلى الغرغرة كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن فهل وصل أبو طالب إلى هذه المرحلة حضره الموت إذا كان وصل إلى هذه المرحلة ثوبته لا تنفعه كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أو أنه يقصد حضرته الوفاة يعني في آخر حياته في اللحظات الأخيرة من حياته لكن عقله معه يعني يمكن أن يتخذ قرارا أو رأيا أو ما شابه ذلك فبعض أهل العلم يرى أن حضرت أبو طالب من الوفاة المقصود ليس الذي جاء في القرآن إذا حضر أحدهم الموت له لحظات الأخيرة من الحياة لأن الميت في تلك اللحظة يرى أشياء لا يراها غيره لعله يرى ملائكة العذاب عندما تقبض روحه أو شيء وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرجت روح تبعها البصر هو يرى أشياء لا يراها غيره ومنها قول الله تبارك وتعالى من فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين لم يقبل منه ذلك لماذا؟ فهل أبو طالب حضرته الوفاة بحيث أنه رأى الموت بعينه وصل لهذه المرحلة؟ إذا كان أبو طالب وصل لهذه المرحلة إذن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال له قل لا إله إلا الله لا يعني أنه ينجو بها لأنها لا تنفعه كثيرا لا إله إلا الله وإنما لعله أن يحاج له بها عند الله تبارك وتعالى بس يقول يا رب قال لا إله إلا الله يعني خفف عنه العذاب لكن لا تنجيه لا تنجيه عند حضور الموت وإذا قلنا أن حضرة أبو طالب الوفاة المقصود بها قرب موته ولم تصل إلى مرحلة الغرغرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول تقبل توبة العب ما لم يغرغر يعني لم يصل إلى الغرغرة بعد في مجال كما قال الله تبارك وتعالى وليست هل ينظر إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آياتي ربك يوم يأتي بعض آياتي ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فقالوا هل ينفعه أو لا ينفعه بعضهم قال إذا قلنا حضرت الغرغرة وصلت إذا لا ينفعه وإنما قالها النبي صلى الله عليه وسلم من باب قل لا إله أنا أحاج لك بها عند الله تبارك وتعالى أو في رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أدعو لك بها عند الله تبارك وتعالى أن يخفف عنك العذاب وليس يزيل عنك العذاب تكون حجة يعني في التخفيف وليس في النجاة طيب وإذا قلنا إن حضرت الوفاة لم تصل إلى الغرغرة إذن تنفعه كما زار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا شابا مريضا فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فسكت الغلام وكان أبوه حاضرا والتفت إلى أبيه كأنه يقول ماذا ترى يا أبي فقال له أبوه أطع أبا القاسم والأب أطع أبا القاسم قال أطع أبا القاسم فنطغ بالشهادتين ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار به يعني بتعليمي له أو بدعوتي له إلى نطب الشهادتين ومات نفعته لا إله إلا الله فالقصد إذن الذي يظهر والعلم عند الله أن حضرة الوفاة ليس المقصود الغرغرة ولذلك أبو طالب تكلم بعد ذلك واتخذ قرارا نعم