566 - أنواع الهداية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أهل العلم الهداية هدايتان من عرف أن الهداية هدايتان لم يشكل عليه المعنى لأن هناك هداية سمى هداية الدلالة والإرشاد وهناك هداية أخرى هداية التوفيق والإلهام لهداية القلوب فالله
تبارك وتعالى أثبت لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والإرشاد ونفى عنه هداية القلوب لهداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى لا يملكها أحد أبدا ولا غيرهم
باب أولى هداية القلوب بين يدي الله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا القلوب بين أصبعين يقول النبي صلى الله عليه وسلم القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ليست بيد أحد
أبدا ولذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت أي هداية القلب لا تستطيع ليس بيدك قلوب الناس وفي قوله وإنك لتهدي أي تدل وتبين وترشد هداية الدلالة والإرشاد
ومنها نفهم قول الله إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً فكيف يكون هداه يكون شاكراً أو كفوراً إذا كان هداه السبيل هداية التوفيق لا يكون إلا شاكراً لكن بيّن الله جل وعلا أن
الهداية هنا إنا هديناه السبيل أي وضحنا وبيّنا وأرشدنا لكن هو يختار إما أن يكون شاكراً وإما أن يكون كفوراً ومنها قول الله تبارك وتعالى بيّنا لهم وضحنا لهم أرشدناهم لكن ما أرادوا
الهداية كفروا بها صدوا عنها وندوا فهذه إذن هداية الدلالة والإرشاد أما هداية التوفيق والإلهان فهذه بيد الله وحدها هداية الدلالة والإرشاد بيد كل أحد