539 - الفرق في الشفاعة عند الخالق وعند المخلوق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقضية الشفاعة وكل إنسان يملك أو لا يملك يعني هم مشكلتهم أنهم قاسوا الخالق على المخلوق لأنهم يرون أن المخلوق وهم الذي يشفع عندهم ملوك الدنيا سلاطين هؤلاء هؤلاء أولاً قد لا يصلهم كل شيء يعني واحد يحكم ستين مليوناً عشرين مليوناً أقل أو أكثر لا يطلع على كل أحوالهم فيحتاج إلى الشفعاء ليوصلوا له حاجات الناس فيذهبون إلى الشفيع الفلاني إيش فعل لنا عند هذا الملك فإذاً لقلة علمه لقصور علمه يحتاج إلى هؤلاء الشفعاء ليبلغوا حاجات الناس هذا منتفي بالنسبة لله لأن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء جل وعلا بينما هؤلاء الملوك يخفى عليهم فهم محتاجون لهؤلاء الشفعاء هذا الأمر الأول الأمر الثاني قد يكون هؤلاء الملوك هلاء الرأساء ضعفاً يحتاجون إلى هذا الشفعاء يعني أعطني وأعطيك أنا الآن تشفع لي ثم تساعدني في شيء مثل الآن بعض الملوك هذا يخاف من الحاشية التي تحته وأحياناً يفرضون عليه أشياء لضعف شخصيته أو لقوتهم أو غير ذلك من الأمور ويحتاجوا إليهم الأمر الثاني قد يكون هذا الملك ظالماً ولا يعطي الناس حقوقهم إلا إذا تدخل هؤلاء الشفعاء فلذلك احتاج هؤلاء الملوك إلى الشفعاء هؤلاء المساكين الجهلة قاسوا الله جل وعلا هؤلاء الملوك فظنوا أن الله تبارك ويمكن أن يظلم والعياذ بالله فنحتاج إلى من يشفع لنا عند الله حتى لا نظلم أو أن الله لا يبطل عليهم فاحتاجوا إلى الشفعاء ليوصلوا لهم ما يظنون أنه يخفى على الله جل وعلا أو أن الله تبارك وتعالى قد يحاب هؤلاء الشفعاء لحاجته إليهم وكل هذا منفي في حق الله جل وعلا وأيضاً هنا قضية رابعة قال أهل العلم وهي أن هؤلاء الشفعاء الذين في الدنيا لقوة شخصيتهم أو لنقول ميانتهم على الملوك والسلاطين وجرأتهم عليهم يشفع بدون إذن يدخل على الملك يقول يا جلالة الملك أو يا جلالة السلطان أو يا سمو الأمير أو يا أيها الرئيس فيأتيه تكلم مباشرة عند الله لا أمر مختلف من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا يمكن أن يتكلم أحد حتى يأذن الله سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لا بد من الإذن أولاً كما قال الله تبارك وتعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه إلا بإذنه سبحانه وتعالى بينما الملوك يتكلم الناس بدون إذنهم وكلما قويت شخصية الملك كلما قل المتكلمون بين يديه وكلما ضعفت شخصية الملك كلما كثر المتكلمون بين يديه وذلك الصحابة رضي الله عنهم لما يأتون يشفعون عند النبي صلى الله عليه وسلم أو لما يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأناس كأن على رؤوسهم الطير لقوة شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعني هذا أنهم ما كانوا يشفعون عنده مباشرة لما يرون أنهم لهم من المكان والمنزل والمحبة من النبي صلى الله عليه وسلم فأحيانا يشفعون كما شفع أسامة عند النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأمر بالنسبة لله مختلف حتى النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الناس يشفعون عنده مباشرة قبل ما قبل موضوع آخر لكن عند الله جل وعلا ما أحد يتكلم حتى يأذن الله تبارك وتعالى ما يتكلمون إلا بإذنه جل وعلا