٦٨- تفسير سورة البقرة آية ٢٠٨-٢١٠ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إليهم الدين فحياكم الله تبارك وتعالى في هذه الليلة ليلة الثامن وعشرين من شهر جمادة الأولى لسنة ثمان وثلاثين واربعمائة بعد الألف ليلة الخامس والعشرين من شهر فبراير لسنة سبع عشر وألفين في ليلة السبت ونستهل هذه الليلة التي صلى الله تعالى جعلها مباركة علينا جميعا بالتعليق على الآيات في سورة البقرة قال سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور هذه الآيات من الآية ثمانية وثامنة بعد المائتين إلى العاشرة بعد المائتين يقول ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا وقد مر بنا كثيرا أن الإنسان إذا سمع أو قرأ أولى الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا فيرعها سمعه لأنه إما أمر يأمره الله به ويرشده إليه وإما نهي يحذره الله تبارك وتعالى منه فأنت مخاطب في هذه الآية أو في هذه الكلمة الطيبة يا أيها الذين آمنوا ثم يقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة السلم والسلم قراءتان ادخلوا في السلم وادخلوا في السلم والمقصود الإسلام المقصود ادخلوا في الإسلام كافة وكافة هنا تحتمل معين معنيين ادخلوا في السلم كافة أي كلكم أو ادخلوا في السلم كافة أي كله اما تعود على السلم الذي هو الإسلام اما تعود على الناس يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كلكم كلكم ادخلوا في السلم أو يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة أي ادخلوا في الإسلام كله فكافة اما ان تعود على الإسلام الذي هو السلم واما ان تعود على المخاطبين وهم المؤمنون كلكم ادخلوا في هذا الدين والأظهر انه ادخلوا في الإسلام كله بدليل قوله تبارك وتعالى بعد ذلك ولا تتبعوا خطوات الشيطان وقبلها يا أيها الذين آمنوا فخاطبهم باسم المؤمنين فهم اصلا مؤمنون وان كان البعض يرى ان هذه الآية خطاب لأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى وعيسى يعني اليهود والنصارى يقولهم الان ادخلوا في الإسلام ادخلوا في الإسلام كلكم لانه جاء ناسخا لدين موسى ناسخا لدين عيسى شريعة موسى وشريعة عيسى يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة وكافة بمعنى جميعكم من الكف والكف هو كف الثوبي والمقصود لا يغادر منكم احد او لا تغادر منه شيئا من الكف اي لم الشيء ضم الشيء بعضه الى بعض ادخلوا في السلم كافة اي لا يتخلف احد او لا تتخلف عن شيء منه ومعنى لا تتخلف عن شيء منه اي خذوا الاسلام كله عقيدة وعبادة ومعاملة واخلاق يعني خذوا الاسلام عقيدة اعتقاد وخذوا الاسلام عبادة العبادات التي كلفكم الله بها كاركان الاسلام مثلا وخذوا الاسلام معاملة في البيع والشراء والنكاح والطلاق معاملات التي تكون بين الناس وخذوا الاسلام كافة اخلاقا اي تخلقوا باخلاق الاسلام لا ينبغي لأحد ان يأتي يقول يعني يلتزم بالعبادات او يلتزم بالاعتقادات ويخل بالاخلاق مسلم اخلاقه سيئة او مسلم يقصر في جانب العبادات او مسلم يقصر في جانب المعاملات يتساهل في الحلال والحرام في البيع والشراء واكل الربا وغش الناس وما شابه ذلك من الامور او يظلم في تعاملاته وغير ذلك فاذا كافة اي خذوا الاسلام كله لا تأخذ بعضا وتترك بعضا بحسب ما تشتهيه النفس فيكون تشهيا لا اتباعا وان المقصود لاتباع المقصود ان يأخذ الاسلام كله ادخلوا في السلم كافة احيطوه من جميع جوانبه كن مسلما عقيدة وعبادة وتعاملا وخلقا ادخلوا في السلم كافة ثم قال ولا تتبعوا خطوات الشيطان وفيها قراءتان ايضا خطوات الشيطان بضم سكون الطاع او بضمها خطوات الشيطان قرأ النبي هكذا صلى الله عليه وسلم وقرأ هكذا وهذا كأنه يقول فاذا اخذتم الاسلام كافة فاذا لا تتبعوا خطوات الشيطان او لازم اخذ الاسلام كافة لا تتبع خطوات الشيطان وقال خطوات ولم يقل لا تتبعوا الشيطان مع انه لازم ولكن اراد ان يبين لنا سبحانه وتعالى ان الشيطان يأتي بخطوات ولا يأتي بكله لان الشيطان لو اتى الانسان بكله لرفضه ولكن يأتي خطوات خطوة خطوة حتى ينال مراده واشتهرت قصة ذكرها اهل التفسير كثيرا من قصص بني اسرائيل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقد تكون صحة وقد لا تكون والله اعلم انها لم تتيع عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم ولا في القرآن الكريم وانما تذكرها كتب بني اسرائيل كيف ان الشيطان يعني يأتي الى الانسان بخطوات وهم يذكرون انه كان ثلاثة اخوة معهم اخت لهم وارادوا السفر لضرف فقالوا اين نجعل اختنا لنأمن عليها فكروا كثيرا فقالوا اكثر مكان نستأمنه عليها ان تكون عند الراهب الفلاني انه عابد لا شأن له بالنساء ولا شأن له بالدنيا متفرغ لعبادتي تكون عنده فنأمن عليها فاتوه كما قال الله تبرعوا رهبانية ابتدعوها فاتوه فطرحوا عليه الامر فرفض قال لا يمكن لا اقبل فقالوا اين نضعها والمهم اقنعوه قال اذا تكون في الصومعة التي بجانبي ولا تكون عندي وانا اهتم بها فجعلت في الصومعة التي بجانبي فكان في كل يوم يأتيها بالطعام ويضعه عند بابي ثم ينطلق ثم هي تفتح الباب وتأخذ طعامها فجاءه الشيطان فقال له وما يدريك أن أخذت طعامها قد يكون جاء حيوان أخذه أو إنسان أخذه ما يدرك أن هي التي أخذت الطعام قال فماذا أصحى قال اطرق عليها الباب وارجع إلى صومعتك وانظر من الباب حتى تأخذ طعامها ثم تتأكد تطمئن أنها أخذت الطعام يريده أن يراها فكان يطرق الباب ثم يرجع إلى صومعته وينظر من بعيد فإذا فتحت وأخذت طعامها أطمئن ثم جاءه الشيطان بعد ذلك فقال له أنت راهب عابد اعتدت على هذه الحياة هي لم تعتد على هذه الحياة وإنما هي مضطرة لسفر إخوانها فلو جلست معها حدثتها كلمتها لكان هذا أطيب إلى قلبها فقال نعم فصار يجلس معها يحدثها ثم هكذا استمرت الأمور حتى لمسها ثم قبلها ثم جاء معها ثم أنجبت منهم ثم جاءه الشيطان قال أليان يأتي إخوتها ويقتلونك فقال ماذا أفعل فوسوس إليه الشيطان هذا كله وسواس فوسوس إليه الشيطان أن أقتل الولد وانتهى كل شيء فجاء في غفلة منها فأخذ الغلام فقتله ولدها الصغير هذا الرضيع ثم بعد ذلك جاء الشيطان وقال له هل تظن أنها ستصبر على قتل ولدها ستفضحك لا صبر لها عن ويقال فماذا قال اقتلها هي أيضا ثم إذا جاء قل مرضت وماتت ودفنتها وأنت مصدر ثم دفنها مع ولدها فلما جاء إخوتها من السفر أين أختنا قال مرضت وماتت ودفنتها أحسنت جزاك الله خيرا أتعبناك معنا ثم انصرت ثم جاءهم الشيطان في منامهم الحلم من الشيطان كل واحد يأتي في المنام يقول أن هذا حمل أختكم وأنجبت منه ودفنها مع ولدها فاستيقظوا من النوم فكل واحد يقول لثاني الرؤى وإذا الرؤى متسقة فقالوا هذا من الشيطان قال لأحدهم والله حتى أحفر المكان الذي رأيته في المنام فحفروا المكان فوجدوا أختهم معها طفل فاشتكوه عند ملكهم فأخذ واعترف وأقر فأمر بصلبه أن يقتل فجاءه الشيطان وهو قد حكم عليه بالقتل فقال تعرفني قال لا قال أنا الذي أوصلتك إلى هذا المكان وإن شئت النجاة فعندي قال كيف قال تسجد لي تسجد لي كما أوصلتك أنجيك قال لو تفعل قال نعم فسجد له فتركه الشيطان حتى قتل كافرا يقول أهل العلم هذا تفسير قول الله تبارك وتعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين فالقصد أن الشيطان لا يأتي للإنسان مباشرة ويأمره بالكفر وإنما يأتيه بخطوات حتى يصل به إلى مراده ألا وهو وقوله ولا تجد أكثرهم شاكرين فهذا مراد الشيطان وقد نجح الشيطان مع الكثير من الناس بل لعله مع أكثر الناس كما قال الله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وقال وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن سبيل الله فخطوات الشيطان هي وسائله التي من خلالها يوصل الإنسان إلى الكفر أو قريب من الكفر ولا تتبعوا خطوات الشيطان والشيطان بيناك معنى الشيطان من شطنة أي بعودة وبئر شطون أي بئر عميقة بعيدة وسمي الشيطان بهذا لأنه طرده من رحمة الله تبارك وتعالى فصار مبعدا شطونا أي مبعدا من المكانة التي كانت له قبل أن يعص الله تبارك وتعالى إنه لكم عدو مبين هذه رسالة من الله تبارك وتعالى يقول انتبهوا هذا عدو أنا خالقكم وخالقه وأقول لكم إنه عدو وهذه كما يقول بعض أهل العلم هي كال ما يأخذه الإنسان من أدوية المناعة حتى لا يصيبه المرض أو كهذا مناعة من الآن أبلغك أن هذا عدو لك لا يضحك عليك لا يكذب عليك لا يغشك هذا عدو إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوة هذا الشيطان ويطيعه فيما يريد والشياطين اثنان وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنسي والجن هناك شياطين الإنس وهناك شياطين الجن والمقصود هنا شيطان الجن والمقصود جنس الشيطان وليس الشيطان إبليس وإنما جنس الشيطان جميع الشياطين وجميع الشياطين كفار والجن فيهم المسلم وفيهم الكافر وكافر الجني يقال له شيطان ومؤمن الجن يقال له جني فالجن فيهم الكفار فيهم المسلمون وكفارهم يقال لهم شياطين يقول الله تبارك وتعالى إنه لكم عدو ثم قال مبين مبين أي واضح أو معلن معلن فبعزتك لأغوينهم أجمعين فلآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله معلن هو يعلن عداوته ومع هذا يتبعه الكثير حتى أننا نسمع اليوم عبدة الشيطان والعياذ بالله عبدة الشيطان هكذا بهذا الاسم إنه لكم عدو مبين إما واضح وإما معلن عن عداوته لكم قال فإن زللتم لأن هذا أمر طبيعي أن الإنسان يزل كل ابن آدم خطأ والله تبارك وتعالى يخبر بهذا أننا نخطئ بالليل والنهر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم ولا أتى بقوم يستغفرون يذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم فالذنب واقع من ابن آدم ولكن أهم شيء أن الإنسان يتوب والله تبارك يحذرنا هنا من الزلل والزلل هو الخطأ والذنب وسمي الزلل هو لأنه انحراف ومنه زلة القدم زلة القدم انحراف القدم ويمت في الزلل في العقائد والزلل في المعاملات والزلل في كل شيء فالزلل هو الزوال لانحراف ومنه زوال الشمس انحرافها إذا زالت عن كبد السماء إلى جهة الغروب قال فإن زللتم أي انحرفتم وقعتم في الخطأ فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات هذا يبين أن الذي يخطئ على علم أعظم من الذي يخطئ بدون علم إن زللتم بعد ما جاءتكم البينات العلماء أشد عذابا من غير العلماء لأنهم عصوا الله على علم عصوا الله تبارك وتعالى على علم هنا فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم هذه الآية قل أهل فيها تخويف لأن عزيز كلمة عزيز عزيز القدر عزيز القهر عزيز الامتناء عزيز القدر قدره رفيع سبحانه وتعالى عزيز القهر لا يقف في وجهه أحد عزيز الامتناع لا تصل مضرة أحد إليه سبحانه وتعالى ولذا هذه الآية يذكرون عن كعب الأحبار وهو أحد التابعين عندما أسلم سمع رجلا يقرأ هذه الآية فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله غفور رحيم فقال كعب ما أظنها هكذا إنه عربي يفهم اللغة العربية قال ما أظنها هكذا فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله غفور رحيم يقول لا أظنها هكذا فالتفت إلى رجل جاء قال هل تحفظ الآية قال نعم قال تقرأها قال نعم قرأها قال فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم قال نعم هكذا هكذا وهذا هو التناسب من الآية وختامها وختامها أن يناسب ختام الآية أولها قال نعم هكذا ينبغي أن تكون فإن زللتم لأنه تحذير من الله جل وعلا انتبهوا إن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات انتبهوا أنا عزيز عزيز القدر عزيز القهر عزيز الامتناع حكيم لن أظلم أحدا وأن أضع كل شيء في مكانه الصحيح وأحكم حكيم حاكم كما قال الآخر عز فحكم فقطع يذكرون عن الأصمعي أنه سمع رجلا يقرأ قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور الرحيم فمر أعرابي سمعه يقرأ قال ما هكذا يكون الكلام هذا ليس بكلام فصيح فقال له الأصمعي ليست هكذا قال اسمعني قال إنما هي والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز حكيم وليس غفور الرحيم وإنما عزيز حكيم قال العرابي فرجت عني عز فحكم فقطع عز فحكم فقطع فالتناسب في ختام الآيات مع محتوى هذه الآيات مهم جدا قال هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور هل ينظرون من الانتظار هل ينتظرون هل ينتظرون أي سيأتي هذا الأمر هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام وذلك يوم القيامة كما قال الله تبارك وجاء ربك والملك صفا صفا وقال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون فهل ينظرون أي هل ينتظرون إلا هذا سيأتيهم يستمرون على ما هم عليه ولا يتوبون سيأتيهم هذا اليوم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم هل ينظرون أي هل ينتظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والغمام هو السحاب الرقيق الأبيض كما قال الله وظللنا عليهم الغمام والسحاب الأبيض الرقيق هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام أي مع ظلل من الغمام والملائكة والملائكة هنا فيها قراءتان والملائكة بالضم أن يأتي الله وتأتي الملائكة أن يأتي الله في ظلل من الغمام والملائكة أيضا يأتون في ظلل من الغمام أو الملائكتي بالكسر هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكتي أي وفي ظلل من الملائكة أن يأتي الملائكة مع الله تبارك وتعالى وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة والملائكتي والمعنيان صحيحا هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقوضي الأمر انتهى الآن حساب ما في عمل الآن تجزى كل نفس ما كسبت وقوضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور هو الحاكم الوحيد سبحانه وتعالى الحاكم الوحيد وإلى الله ترجع وقراءة ترجع إما ترجع أي يرجعها غيرها يرجعها الله أو ترجع أي تنقاد بنفسها إلى الله تبارك وتعالى وكلاهما قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قرأه صلوات ربي وسلم وإلى الله ترجع الأمور وقرأ إلى الله ترجع الأمور صلى الله تبارك وتعالى وإياكم من يرحمنا وإياكم في ذلك اليوم الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد