536 - لا شفاعة إلا بإذن اللَّه تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالمشركون ماذا قالوا يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما يصير مو على كيف هؤلاء شفعاؤنا هل أذن الله هل رضي عنهم هل رضي عنكم فهذه جرأة على الله تبارك وتعالى أن يدعون هؤلاء شفعاؤهم عند الله تبارك وتعالى ولذلك الله جل وعلا قال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أنذر بهذا القرآن ونفعون بهذه النذارة وهم الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع هنا نفى سبحانه وتعالى أن يكون هناك ولي ينصرهم ونفى كذلك أن تكون هناك شفاعة فدل على أنه ممكن أن تكون بإذنه كما قال الله سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إذن لما نفى أنه لا تكون الشفاعة إلا بإذنه مفهومها أنها تكون إذا كانت بإذنه إذا قال لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه ماذا نفهم؟ نفهم أنه لا أحد يشفع إلا بإذنه ونفهم أنه يشفع أحد بإذنه ولكن الأمر مرتبط بإذن الله تبارك وتعالى ورضاه وموافقته جل في علاه