534 - الشفاعة وبذل الجاه والمكانة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالقصد أن الشفاعة أمر طيب إنسان يشفع للناس ويبذل جاهه وما له من مكانة عند الناس ليقضي حقوق الآخرين أو يذهب عنهم بعض ما يجدون من الهم والغم والألم وغير ذلك فهذا شيء مبارك طيب ولذلك الأصل في الشفاعة أنها إكرام للشافع ونفع للمشفوع له إكرام للشافع يعني لما يذهب إنسان يشفع فإنما يشفع بجاهه إذا قبل شفاعته من شفع عنده هذا إكرام له يقول لأجلك يا فلان جيتك لها قدرها ولها مكانتها ولن أردك صفر اليدين فيقبل منه شفاعته فهي إكرام للشافع وفيها منفع للمشفوع له سواء قلنا بجلب مصلحة أو دفعي أو جلب منفعة أو دفعي مضرة طيب