522 - مسائل باب قوله تعالى (حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُوا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف وحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير الآية نعم الآية التي حتى إذا فزع عن قلوبهم نعم الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي يقيل إنها تقطع عوق شجاوة الشوك من القلب نعم يعني إذا كان الملائكة هكذا يخافوا من الله ولا يقبلون أن يجعلوا شركاء لله تعالى الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم أرابعة سبب سؤالهم عن ذلك نعم سبب سؤالهم أن يعرفوا ماذا أمر الله تعالى الخامسة أن جبريل يجيبهم بقوله بعد ذلك قال كذا وكذا هذا طبعا على رواية النواس بن سمعان وقلنا أنها طائفة نعم السادسة ذكر أن أول من يوفع رأسه جبريل كذلك هذا في حديث النواس نعم الثامنة أن الغشية يعم أهل السماوات كلهم نعم لأن قال فز عن قلوبهم أي جميعا وفيه إثبات القلوب للملائكة أن الملائكة لهم قلوب ولهم أجنحة وأنهم يخافون الله تبارك وتعالى وأنهم عباد وأنهم عباد طائعون لله جل وعلا كلهم صفات الملائكة نعم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله تعالى العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله نعم هو الواسط بين الله وبين رسله صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين نعم الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين نعم أن الشياطين استرقون السمع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر الله إلا من استرق السمع نعم الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا كما وصفها سفيان من عيينة حرف يده وجعلها هكذا يعني على أساس أن شيء فوق شيء هكذا نعم الثالثة عشرة أنها رجوم للشياطين نعم الرابعة عشرة أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه نعم هذا كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان نعم وهذا هو الامتلاء هذه الفتنة أن الكاهن يصدق أحيانا نعم السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة الشيطان ما يصبر وإن نقل للكاهن أو الساحر أو المنجم لأنه يكذب معها السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء لم يصدق كذبه يعني الناس يعني فوتوا الكذبات المئة كذبة فوتوها وقبلوا هذه نعم الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة كذبة الإيمان والعقل التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات الصفات خلافا للمعطلة إثبات الصفات لله تبارك وتعالى قوله وهو العلي الكبير إثبات الكلام له جل وعلا نعم الحادية والعشرون التصويح بأن تلك وجفة والغشي خوفا من الله عز وجل نعم هكذا يخافون ربهم من فوقهم سبحانه وتعالى الثانية والعشرون أنهم يخيرون لله سجدا نعم وقلنا هذا على رواية النواس من سمعان ولا تصح لكن على كل حال هذه الأمور وهي سماع الملائكة لكلام الله جل وعلا ثم يلقونه إلى من بعدهم وهكذا يتزلل السماء هذا هو الثابت والعلم عند الله وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد