511 - ضرب شياطين الجن بالشُهُب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض كما ذكر سفيان بأصابع هكذا يعني واحد فوق الثاني كما قال الله تبارك وتعالى عن هؤلاء إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين وقال سبحانه وتعالى إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب إذن هناك شهب ترسل على أولئك الشياطين أن يسترقوا السمع والله جل وعلا لحكمته جل وعلا تركهم يعني لهذا الاختبار لأن الجن مكلفون كما أن الإنس مكلفون فشياطين الجن اللي هم كفار الجن همهم العظيم هو أن يضلوا الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن إبليس فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين فيسعون بقدر ما يستطيعون إلى إضلال الناس وهنا الله تبارك وتركهم ولكنه يرميهم بالشهب سبحانه وتعالى ويستطيع أن يمنعهم جل وعلا ويستطيع أن يهلكهم جل وعلا لكنه يختبرهم يبتليهم كما يختبرون ويبتلينا أمرهم ونهاهم ولكنهم استمتعوا كما قال الله تبارك وتعالى عن الجن والإنس فيما يستمتع بعضهم ببعض ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آيات وينذرونكم لقاء يومكم هذا كانت تأتيكم الرسل وينذرونكم لكن كفار معاندون فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتليهم فيتركهم يستمعون ويرسل عليهم الشهب بعضهم يصيبه الشياب بعضهم لا يصيبه الشياب بعضهم يسترقوا الكلمة يوصلها إلى الكاهن بعضهم يصيبه الشياب فيقتله فهم مجتهدون في هذا من لاستطاع أن يفلتوا ولأنه يفلت البعض فيتشجعون فيستمرون في هذا العمل الذي هم فيه طيب