77 - باب الحلال أوسع بكثير من باب الحرام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هاتين الآيتين يقول الله تبارك وتعالى يسألونك ماذا أحل لهم بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى في الآية السابقة حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة
والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع فذكر المحرمات ثم استثنى سبحانه وتعالى بسبب الضرورة فمن اضطر إلى هذه المحرمات وأنه يجوز له ذلك من المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة
وما أكل السبع بعد أن ذكر المحرمات والمحرمات في الأصل إما لضررها على البدن وإما لضررها على الدين وإما لضررها على البدن والدين وبعد ذلك جاء هذا السؤال من الصحابة رضي الله عنهم ماذا
أحل لنا إذا كل هذه المحرمات ما الذي يحل لنا أحل لكم ما وراء ذلك يسألونك ماذا أحل له قل أحل لكم الطيبات أنا حرمت الخبائث فقط والطيبات كلها حلال والخبائث كلها حرام طيب أيهما أكثر
الطيبات أم الخبائث حشك الطيبات هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فالطيبات أكثر من الخبائث ماذا ذكر من الخبائث حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ذكر أصنافا
من الميتة والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل سرعه كل هذه أصناف من الميتة وما ذبح على النصب نعم وجاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحرم كل ذي ناب من السبع وكل ذي مخلب
من الطير طيب والمباح البقية وهذا مثل قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم مرت فينا في سورة النساء حتى قال والمحصنة من النساء لما ملكت أيمانكم
وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم وكذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يلبس المحرم قال لا يلبس العمامة لا يلبس القميصة ولا العمامة ولا البرنسة ولا السراويلة ولا ثوب
مسه زعفران ولا ورس ولا يلبس الخفيت بس ويلبس ما شاء فدائما باب الحلال أوسع بكثير من باب الحرام وباب الممنوع وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى