501 - (حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب قول الله تعالى حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير هذه جزء من آية سبقتها ومر الكلام عليها في أبواب سابقة وهي قول الله تعالى وَلَا تَنْفَعُوا الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ نفى أربعة أمور سبحانه وتعالى من هؤلاء الذين يدعونهم بدون الله تبارك وتعالى لا يملكون متقال درة في السماوة ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك ما شارك الله في ملكه سبحانه وتعالى وما له منهم من ظهير يعني ما ساعدوا الله تبارك وتعالى في هذا الأرض لأنه غني عنهم سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير إلا لمن أذن له أيضا لا يشفعون إذن نفى عنهم أربعة أمور ثم قال سبحانه وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير حتى إذا فزع عن قلوبهم فيها قراءتان فزع عن قلوبهم وفزع عن قلوبهم والفزع هو الخوف المفاجئ الفزع هو الخوف المفاجئ فزع فزعه أو فزعه خوفه فزع عنهم فزع عن قلوبهم فزع عن قلوبهم أي زال الخوف زال الخوف وهذا الخوف إنما يقع من الملائكة عندما يسمعون هذا الصوت العظيم الذي مثل السلسلة على الصفوان والصفوان هو الحجر الأملس كما سيأتي بيانه عندما تضرب عليه السلسلة تخرج صوتا عظيما مرعبا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول عن الملائكة من أكرم عباد الله تبارك وتعالى عليه هؤلاء الملائكة الذين عبدوا كما عبد غيرهم من دون الله تبارك وتعالى على مكانتهم عند الله تبارك وتعالى وعلى عبادتهم ومعرفتهم بالله تبارك وتعالى فهم يخافون ربهم جل وعلا وعندما يسمعون هذا الصوت العظيم يخرون خوفا ووجلا كما قال الله تبارك وتعالى ويخافون ربهم من فوقهم وهم من خشيته مشفقون هؤلاء الملائكة يعرفون من هو ربهم جل وعلا