488 - اللوذ والعوذ باللَّه سبحانه وتعالى ولا يجوز أن يُقال لمحمد ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأقرب الناس إليه لعمه العباس لعمته صفية لابنته فاطمة رضي الله عنهم أجمعين إذا كان لا يملك لهم من الله شيئا فغيرهم من باب أولى ولذا أخطأ خطأا عظيما من قال عن النبي صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العممي هو الحبيب الذي ترجى شفاعته في كل هول من الأهوال مختحمة إذا كان على ظاهر هذا الكامل هذا شرك والعياذ بالله وإن كان يقصد ترجى شفاعته يوم القيامة فقط فهذا حق وليس على إطلاق في الدنيا والآخرة وكذلك قوله في كل هول من الأهوال مختحمة هذا يعني إطلاق ليس مناسبا حقيقة أن يطلقه وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وقوله يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به باب مضى أن العوذ واللود لله سبحانه وتعالى وأن ابن تيمية كما ذكرنا أنكر على المتنبي ذينك البيتين الذين قال لهم في سيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما وأمله ومن أعوذ به مما أحاذره قال هذا لا يقال إلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقال أني ألوذ بمحمد صلى الله عليه وسلم باللود والعود بالله سبحانه وتعالى