486 - قول النبي ﷺ اللهمَّ العَنْ فُلاناً وفُلاناً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذاك جاء في الرواية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الأسماء سهيل بن عمر الحارثة بن هشام صفوان بن أمية وكانهم الرؤوس قريش الذين آذوا النبي صلى الله عليه وسلم فكان يدو عليهم يقنط عليهم اللهم عليك بصفوان بن أمية اللهم عليك بسهيل بن عمر اللهم عليك بالحارثة بن هشام فقال الله له ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم وفعلا ها كلهم أسلموا أسلموا كلهم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم ضلالهم لكن ليس عندهم عند الحليب سبحانه وتعالى عند الغفور عند الودود عند الرحمن عند التواب جل وعلا سهيل بن عمر أسلم بل سهيل بن عمر لما وقعت الردة هو الذي ثبت أهل مكة قام خطيبا فيهم يثبتهم على دين الله تبارك وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه يقنط يدعو عليه الله يقول لي سألك ما تدري اشي يبصير أنت لا تعلم الغيب أنا أعلم الغيب هذا الرجل يثبت عليه سيسلم وسيجعل الله سببا في تثبيت قومه هو اللقام يثبتهم وسهيل بن عمر جاهد في سبيل الله في معركة ليرموك وتوفي في طاعون عموس مجاهدا في سبيل الله تبارك وتعالى وكذلك كان من الحارث بن هشام أخو أبي جهل عمر بن هشام كذلك كان كافرا ثم أسلم محسن إسلامه وأيضا مات مجاهدا في الشام وصفان بن أمية كذلك جاهد في سبيل الله تبارك وتعالى وشارك في معركة ليرموك ليس لك من الأمر شيء إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى