475 - أربعة أمور من لا يستطيعها لا يستحق أن يُعبَد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب قول الله تبارك وتعالى هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لم يسم بابا وإنما ذكر قول الله تبارك وتعالى مباشرة لأنه واضح لأنه يريد أنه لا يعبد إلا من يستحق أن يعبد والذي يستحق أن يعبد هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى ولذا قال رحمه الله تبارك وتعالى باب قول الله تبارك وتعالى ذكر ربنا تبارك وتعالى في هذه الآية أربعة أمور تمنع من أن يعبد أولئك أولا لا يخلقون شيئا ثانيا هم مخلوقون أصل ثم لا يستطيعون لهم نصرا لا ينفعونهم بل ولا أنفسهم ينصرون هذه الأمور الأربعة لا يستحق أن يعبد لا يستحق وإنما الذي يستحق أن يعبد هو الخالق أما المخلوق فهو كان عدما أصلا كونه كان عدما إذن سيصير أيضا إلى عدم وأوجده غيره إذن الذي أوجده وهو غيره هو الذي يستحق أن يعبد إذن لا يعبد إلا من يخلق أما من لا يخلق فلا يستحق أن يعبد لأنه جاء بسبب غيره هو مربوب أصلا والمربوب لا يمكن أن يكون معبودا أبدا بل الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت الموجد من عدم هو الذي يستحق أن يخلق يستحق أن يعبد جاي معي يخلق هذا هو الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ولذا نبه الله تبارك وتعالى على موضوع الخلق هذا كثيرا في كتابه العزيز فقال سبحانه وتعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون؟ أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ وقال سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء؟ أم هم الخالقون؟ أم خلقوا السماوات والأرض؟ بل لا يوقنون