467 - مسائل باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المولف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم لأنه قلنا أن الدعاء شامل لاستغاثة وغيرها نعم الثانية تفسير قوله تعالى
ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشوك الأكبر نعم دعاء غير الله واستغاثة به شوك أكبر نعم نعم لأن الخطاب كان موجها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا تدعو من
دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين فإنك إذن من الظالمين نعم الخامسة تفسير الآية التي بعدها نعم فابتغوا عند الله الرزق نعم السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع
كونه كفراء نعم السابعة تفسير الآية الثالثة نعم ومن أضل نعم الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا منه الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه سبحانه نعم قول فابتغوا عند الله الرزق نعم وقال عند
الله قدم المفعول هنا أو الضرر للتأكيد أنه ليس إلا عنده سبحانه وتعالى نعم التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكره أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي
لا يدري عنه وهم عن دعائهم غافلون نعم الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له نعم ويوم القيامة وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء نعم الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة
عبادة للمدعو نعم عبادتهم قالوا هم عن عبادتهم نعم أوابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة نعم الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس عفوا عيد الخامسة قبلها أوابعة عشرة أوابعة
عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الكفر هو يعني تبرؤه كفره بتلك العبادة أي تبرؤه وكانوا بعبادتهم كافرين أي منكرين لهذه العبادة سواء كانوا صالحين أو طالحين نعم الخامسة عشرة أن هذه الأمور
هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة الخامسة عشرة الأمور العجيب وهو إقراء عبادة الأوثان أنه لا يجيب المدعو إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين
صحيح نعم الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله عز وجل عندما قالوا إن لا يستغاثوا بي إنما يستغاثوا بالله جل وعلا والله أعلم