466 - ما صحة أحاديث عبد الله بن لهيعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله وهو الطبعاني أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله نعم هذا الحديث مداره على عبد الله بن لهيعة كل هذه الطرق تعود إلى عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة ثقة في دينه لكن حفظه سيء حفظه سيء خاصة بعد أن احترقت مكتبته أو كتبه فلا يعتمد أهل العلم ما يرويه عبد الله بن لهيعة فهذا الحديث مداره عليه يعني وإما تروح من طرق هذا الحديث لازم يذكر فيه عبد الله بن لهيعة وبناء على ذلك فلا يصح حديثه فبعض أهل العلم يرى أنه إذا روى عن عبد الله بن لهيعة أحد العبادلة كعبد الله بن وهب أو عبد الله بن قتيبة أو عبد الله بن وهب عبد الله بن قتيبة وعبد الله بن مسلمة لا عبد الله بن وهب وعبد الله بن قتيبة وعبد الله أظن من المبارك ذكروا أربعة العبادلة قالوا إن رووا عنهم فإن روايتهم مقبولة قال هو ضعيف مطلقا سواء روى عنه العبادلة أو غيرهم وهذا هو الصحيح أن رواية عبد الله بن لهيعة غير صحيحة بغض النظر روى عنه العبادلة أو غيرهم فعلى كل حال لا تصح هذه الرواية والحديث ضعيف ولكن من حيث المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستغاث بي في هذه القضية يعني لأن هذا الأمر تتكلم عن منافق والنفاق عمل قلبي لا يستغاث بي لأن هذه أعمال قلوب فهذه القضية لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله جل وعلا والله أعلم