463 - قصة دخول عكرمة بن أبي جهل إلى الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر أهل السيار أن عكرمة بن أبي جهل كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه يوم فتح مكة فهرب من مكة لما هرب عكرمة من مكة ذهب إلى الشام ثم ركب البحر فلما ركب البحر جاءهم موج البحر وهاجى حتى كاد أن يقع الغرق فقال بعضهم لبعض وكل الذين معه ظاهر أنهم كانوا مشركين فقال بعضهم لبعض فإنه لا ينجيكم إلا الله دعوا أصنامكم دعوا ما تدعون من دون الله الآن في الضيق لا تدعوا إلا الله قال لا تدعوا إلا الله فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله ماذا قال عكرمة يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني الآن في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله حكم عقله فكر أخيرا فكر قال إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله لله علي أحد إن أنجاني من هذه لأذهبن إلى محمد ولا أضعن يدي في يده وفعلا نجاه الله تبارك وتعالى ووفى بما قال وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه حتى إنهم قالوا لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمجيع عكرمة مسلم فرح النبي بذلك صلى الله عليه وسلم كانت عكرمة له شخصية هو ابن أبي جهل سيد مكة في وقته فكانت له شخصية عظيمة ولذلك فرح النبي صلى الله عليه وسلم بدخوله للإسلام