460 - وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم و قوله عوذو الله من الشيطان الرجيم و من أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة و هم و هم عن دعائهم غافلون و إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء و كانوا في عبادتهم كافشة يعني لا أحد أضل هذا يسمونه استفهام تقريري لا أحد أضل أبدا سؤال لكنه للتقرير لا أحد أضل من هؤلاء و من أضل ممن يدعو من دون الله يدعو من قال يدعو من لا يستجيب له إلى يوم القيامة يعني لا يستجيب له الآن لن يستجيب له غدا لن يستجيب له بعد الموت لن يستجيب له إلى يوم القيامة ما إذا لن يستجيب لن يستجيب له إلى يوم القيامة إلى يوم الحشر لا يستجيب له يقول الله تبارك وتعالى و هم عن دعائهم غافلون يعني هذا الذي تدعوه ما يدري عنك غافل عن دعائك غافل لماذا ميت أو غائب غافل عن أو صنم أو شمس أو قمر أو شجر أو حجر أو بهيمة أو طير هو غافل عن دعائك لا يدري أنك تدعوه لا يدري حتى لو كان صالحا لا يدري أنك تدعوه فالذي يقول يا محمد الذي يقول يا عين الذي يقول يا عيسى الذي يقول يا علي الذي يقول يا مهدي الذي يقول يا عباس الذي يقول يا بدوي كلهم سواء غافلون عن دعائكم لأنهم لا يعلمون الغيب و قد ماتوا و هم مشغولون عنكم إن كانوا صالحين فهم في جنات النعيم و إن كانوا طالحين فهم معذبون في قبورهم فإن كان نبيا أو ملكا أو عبدا صالحا فهم مشغولون عنك بما يعطيه الله تبارك وتعالى من الخير روضة من رياض الجنة في القبر و إن كان طالحا فهذا معذب في قبرهم مشغول عنك أيضا بهذا العذاب قال وهم عن دعائهم غافلون ثم ماذا قال وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء يتبرؤون منهم و كانوا بعبادتهم كافرين و إذا ذكر الله تبارك وتعالى أربعة أمور لا يستجيب غافل يكون له عدوا يوم القيامة و يكفر بعبادته كما قال الله تبارك وتعالى ورأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب و قال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم و ما هم بخارجين من النار و هنا الله تبارك يصور لنا الأمر بوضوح تام و من أضل من من يدعو من دون لهم لا يستجيب له لا يستجيب إلى يوم القيامة ثم وهم عن دعائهم غافلون و إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء و كانوا بعبادتهم كافرين انتهى الأمر كما نقول نحن في لغتنا الدارجة ما هو حولك و يكفر بعبادتك كما قال الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم و إذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني بأن أعبد الله ربي و ربكم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فالقصد أنه سواء كان هذا المدعو من دون الله تبارك وتعالى المعبود من دون الله تبارك وتعالى المستغاث به من دون الله تبارك وتعالى سواء كان حيا سواء كان ميتا سواء كان طالحا سواء كان صالحا الكل يتبرأ يتبرأ من دعائها أولئك و عبادتهم من دون الله تبارك وتعالى نعم