454 - الاستغاثة بغير الله تعالى عند الصوفيّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهذا مثال جامع كرامات الأولياء ليوسف النبهاني الصوفي يذكر في كتابه في الجزء الثاني صفحة 434 عن الشيخ غياث بل اشتهر عندهم من يسمونه بالغوث القطب والغوث الغوث الذي يغيث الناس والعياذ
بالله حياً ميتاً غائباً حاضراً دائماً يغيثه الناس ماذا يقول يوسف النبهاني يقول الشيخ غياث اسمه غياث العارف بالله تعالى أبو الغيث الشحري اليمني نزيل مكة المشرفة من كراماته أنه كان
تجار اليمن وغيرهم يستغيثون به في شدائد البحر ومضايق البر فيجدون بركة الاستغاثة به وينذرون له أشياء يرسلون بها إليه إذا تم غرضهم يعني استغاثة ونذر جمعوا الشرك من وجهين الاستغاثة
بغير الله والنذر لغير الله جل وعلا وذكر أيضاً صفحة 28 و300 يقول أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن الغريب يقول وتربته في القرية المذكورة تربته يعني قبره يقول وتربته في القرية
المذكورة من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من الأماكن البعيدة للزيارة والتماس الخير والبركة ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير مهلة وقد جرب ذلك غير مرة نفع الله به هكذا يقول هذه
الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى وقد اشتهر الصوفية بهذا الأمر