447 - مفهوم الاستغاثة وما هي أنواعها؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من الشرك أن يستغيث بغير الله قلنا الاستغاثة هي طلب العون طلب النصر اللجوء إلى من يستغيث به والاستغاثة على أربعة أحوال كما ذكر أهل العين الاستغاثة بالله والاستغاثة بغير الله والاستغاثة بغير الله على ثلاثة أحوال إذن نستطيع أن نجعلها على قسمين استغاثة بالله استغاثة بغير الله ثم نقول الاستغاثة بغير الله ثلاثة أحوال أو نقول كلها أربعة أحوال أما الاستغاثة بالله فهذا أمر مشروع بالمطلوب كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فالاستغاثة بالله دعاء الله دين قربة يتقروا بها العبد إلى الله تبارك وتعالى بالعبادة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ويقول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكرون عن عبادتي فالدعاء إذن عبادة والاستغاثة قلنا نوع من الدعاء فالاستغاثة إذن عبادة فهذه الاستغاثة بالله وهي مشروعة بل مطلوبة بل واجبة أن الإنسان يستغيث بالله تبارك وتعالى أما الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى فعلى ثلاثة أحوال إذا استغاث بغير الله في شيء يقدر عليه من استغاث به فهذا لا بأس به كما قال الله تبارك وتعالى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه هذا موسى عليه الصلاة والسلام لما بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فهذه الاستغاثة مشروعة مباحة لا بأس أنك تستغيث بإنسان يساعدك يدفع عنك يقوم بشؤونك لا بأس بذلك أبداً هذا استغاثة مشروعة ولكن أيضاً تستحضر في نفسك أن تعرف تعلم علم اليقين أن هذا مجرد سبب وأن الذي يدفع الضر ويجلب النفع هو الله تبارك وتعالى وأن هذا سبب مشروع وهو أن تستغيث برجل يساعدك أو امرأة أي أحد المهم تستغيث بأحد يساعدك في شيء يقدر عليه هذه استغاثة مشروعة أو مباحة النوع الثالث من الاستغاثة وهي الاستغاثة بميت أن يستغاث بميت وهذا لا يجوز وهذا من الشرك قضى أمره خلاص انتهى انتهت حياته بدأ بحياة أخرى حياة البرزخ فالاستغاثة بالأموات شرك بالله تبارك وتعالى لأنه عندما يستغيث بهذا الميت كان يقول هذا لا يموت لأن هذا ميت لا يستطيع أن يغيث ولا أن يدفع ولا أن يساعد أبداً ميت انتهى أمره فهذا أيضاً من الشرك الأكبر إذن الاستغاثة بميت أو غائب الاستغاثة بغائب كذلك لا تجوز وهذه أيضاً من الشرك الأكبر لأن كانه يقول هذا ليس بغائب هذا هو علم الغيب والشهادة والعياذ بالله أو الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله سواء استغاثة بملك استغاثة بجن استغاثة ببشر أي كان طالما أن هذا الأمر لا يقدر عليه إلا الله فمن استغاثة بغير الله فقد وقع في الشرك كان يستغيث بأحد في أن ينجيه من عذاب النار أو يدخله الجنة أو يستغيث به في قضية لا يملكها إلا الله جل وعلا فهذا ينجيه من عذاب القبر أو غير ذلك هذا كله شرك إذن عندنا الاستغاثة بالله وهي مشروعة الاستغاثة بغير الله تبارك وتأويل ثلاثة أنواع النوع الأول مشروع وهو أن يستغيث بمن يقدر منها الأحياء النوع الثاني ممنوع وهو الاستغاثة بغائب أو ميت النوع الثالث الاستغاثة بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله وهذه أيضاً ممنوعة أجمع المسلمون على أن هذه الاستغاثة محرمة وأنها شرك أكبر