424 - الاستعاذة بأسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلاً منزلاً سواء كان هذا المنزل في البرية سواء كان هذا المنزل في الحاضرة سواء كان هذا المنزل ملكاً سواء كان هذا المنزل مستأجراً سواء كان هذا المنزل ضيافة بغض النظر أي منزل في الحاضرة في البادية أي منزل من نزل منزلاً أي مكاناً سواء كان هذا المكان في البرية كان هذا المكان في بناء أي منزل من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامة الآن الكلام عن الاستعاذ بالله تبارك وتعالى وبصفاته سبحانه وتعالى وبأسمائه فهذا لا بأس به أن نستعيذ بالله أن نستعيذ بأسمائه أن نستعيذ بالصفاته لأن في النهاية أنت استعدت بالله فأعوذ بكلمات الله كلمات الله صفة من صفاته سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء جل وعلا فالكلام صفة له جل وعلا وكون الإنسان يستعيذ بكلمات الله معناه استعاذ بالله جل وعلا الاستعاذ بكلمات الله هي استعاذة بالله كما تقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر اللهم يعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك جائز ما في بث هذا استعاذ بالله أو بصفاته سبحانه وتعالى أو بأسمائه أعوذ بالرحمن أعوذ بإني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقية لما قالت مريم عليه السلام فالقصد أن الاستعاذة بالله أو بأسمائه أو بشيء من صفاته فكل هذا جائز ليس فيه شيء ولذلك استدل الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق بهذا الحديث لأنه قال أعوذ بكلمات الله التامات فاستعاذ بكلمات الله إذن غير مخلوق لو كان مخلوقا لكان شركا بكلمات مخلوقة وإنما يستعاذ بالله وبأسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى