422 - الاستعاذة بمخلوق في أمر لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيما لا يقدر عليه إلا الله يعني استعاذ بمخلوق بأمر لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وهذا شرك أكبر وهذا مقصود المؤلف هنا وهذا شرك أكبر لأنه هذا الأمر لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى وهو من الشرك الأكبر أن يستعيذ بمخلوق في شيء لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى هذا شرك أكبر ومنهما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الآية وذكر المفسرون عند هذه الآية أنه كان من حال أهل الجاهلية إذا مروا بواد مغفر يعني ما في أحد خاصة إذا كان بالليل فيقولون نعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه وما في سيد هذا الوادي هم ما يرون أحدا وإنما يخاطبون الجن يعوذون بالجن كما قال الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا أي أرهقوهم بالطلاب والإذاء وكذا لأنهم شعروا أو علموا علم اليقين أن هؤلاء يخافونهم ويسألونهم من دون الله تبارك وتعالى أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه قال فزادوهم رهقا ومنهم قول الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومنهم قول الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النهر ومثواكم خالدين فيه إلا ما شاء الله فهنا أيضا استمتاع الإنس بالجن واستمتاع الجن بالإنس من هذا القبيل أنه يستعيذون بهم ويدفعون عنه ما شابه ذلك من الأمور هذا كله من الشرك الأكبر