404 - قصة أبي إسرائيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن نسبة النذر المكروه والمباح وكذا نقلوا عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أبو إسرائيل رآه النبي صلى الله عليه وسلم واقفا في الشمس فسأل أصحابه قال ما باله من هذا قال قالوا هذا أبو إسرائيل قال لماذا هو واقف هكذا في الشمس قالوا نذر أن يقف في الشمس ولا يستظل ولا يجلس ولا يكلم واحدا وأن يصوم إذن نذر كم أمر خمسة أمر نذر أن يقف في الشمس نذر أن لا يقعد لا يستظل لا يتكلم ويصوم طيب خلونا نشوفه يقف في الشمس هل هذا طاعة ليس طاعة يدخل في أي نوع مكروه لأن وقوف إنسان تحت الشمس فيه أذى عليه طيب هذا واحد قال ولا يستظل كذلك يدخل في المكروه طيب ولا يقعد إذا وصل إلى المشقة فهو مكروه إذا لم يكن في مشقة فهو من المباح لا يتكلم مكروه إذا قلنا لا يتكلم حتى ما يذكر الله تبارك وتعالى وإذا قلنا لا يتكلم مع الناس يعني هو بين المكروه وبين المباح وأن يصوم هذا طاعة فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال مروه فليستظل وليقعد وليتكلم وليتمصوم إذن الوقوف في الشمس عدم الاستظلال الوقوف بدون جلوس ترك الكلام كل هذا نهاه النبي عنه قال اجلس وتكلم واستظل طيب الصوم قال وتصوم إذن لم يأمره بالوفاء إلا بالصوم صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه طاعة طيب هذه الأشياء التي لم تكن طاعة وهي الوقوف وتحت الشمس وعدم الاستظلال وعدم الكلام لم يقل النبي هنا ليكفر عن يمينه ولكن أخذ من حديث آخر كما قلنا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم النذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه ويدخل هذا أيضا في النذر المباح والنذر المباح فالإنسان مخير فيه بين فعله وبين التكفير عنه التكفير عن يمين تكفير الكفارة اليمين