371 - قصة المنافق أبي عامر الفاسق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه قصة ذكرها الله تبارك وتعالى عن جماعة من المنافقين على رأسهم أبو عامر الفاسق أو أبو عامر الراهب وهذا كان رأسا من رؤوس المنافقين لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج إلى تبوك دع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من رؤوس الأنصار يعني أهل المدينة الخزرج وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بنينا مسجدا ونريدك أن تصلي فيه يعني تستفتح هذا المسجد بالصلاة فيه للبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرجع عندما أرجع من تبوك وأنزل الله تبارك وتعالى نبيه أن هذا المسجد لم يبنى لله وإنما هذا مسجد ضرار مسجد ضرار وأنزل الله تبارك وتعالى فيه قوله جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل انظروا كم صفة أو كم غاية لأجلها أسس هذا المسجد والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ثم بيّن الله تبارك وتعالى يعني ماذا سيقول المنافقون قال ولا يحلفون يعني بالله تبارك وتعالى إن أردنا إلا الحسنة يعني ما أردنا هذا الذي ذكر لا أردنا الإضرار ولا الكفرة ولا التفريق بين المؤمنين ولا جمع من يريد الطعن في الإسلام والإضرار به إرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ما أردنا هذا الله تبارك يقول والله يشهد إنهم لكاذبون إذن الله يخبر عن أشياء يعلمها سبحانه وتعالى لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه فعلوا هذا في السر ولكن الله تبارك وتعالى يحفظ دينه ويحفظ نبيه ويفضح هؤلاء المنافقين ولذلك بعد أن بيّن الله تبارك وتعالى السبب أو الأسباب التي من أجلها بني هذا المسجد وبيّن له كذبهم ولو حلفوا طيب وبعد ذلك كله قال له لا تقم فيه أبدا لا تقم فيه أبدا طيب كانه جاء سؤال فأين أصلي قال لمسجد أسس على التقوى من أول يوم حق أن تقوم فيه ومعلوم عند أهل العلم أن أول مسجد أسس على التقوى هو مسجد قباء ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد المدينة بعد قباء لكنه أولى من قباء في هذا الأمر قال لمسجد أسس على التقوى من أول يوم حق أن تقوم فيه