359 - هل الأفضل التقرب إلى غير الله في حال الإكراه أم الصبر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا مسألة الرجل الثاني قال ما كنت ليقرب شيئاً لي أحد شيئاً دون الله عز وجل وعلا فضربوا عنوقه فدخل الجنة بعض أهل العلم يعني جعل مسألة هنا يقول هل كان الأفضل له أن يقرب طالما أنه
مكره أو أنه يعني لا يقرب ويصبر نقول الأول قلتم ما قرب ودخل النار قرب ودخل النار كيف هذا لو لم يقرب
إذن دخل النار على قول من يقول أنه يعني حديث صحيح وأنه لا يعدر الإنسان بالإكره هذا أول الأمر الثاني أنه لو وقع هذا في يومنا هذا اليوم لو أكره إنسان على الكفر فهل يستحب له أن يقول
كلمة الكفر حتى تستمر حياة ويستمر في الدعوة وعبادة الله تبارك وتعالى ويكون مكرها أو أنه يباح له أن يقول كلمة الكفر ويباح له كذلك أن يستمر على قوله أو أنه يستحب له أن يموت شهيدا ولا
يقول كلمة الكفر طبعا لا أحد يقول أنه يجب عليه أن يمتنع لأنه جاءت الشريعة بجواز أن يقول كلمة الكفر إذا كان مكرها على ذلك رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه هذا الحقيقة فيه
تفصيل بحسب بضع الإنسان يعني يعني غلام الأخدود معروف قصته لما أراد الملك قتله وهذا مجال الآن لذكرها لكن من أراد يرجع إلى التفسير في سورة البروج والسمائي ذات البروج واليوم الموعود
وشاهدي ومشهد قتل أصحابه الأخدود يرجع إلى تفسيرها وموجود حتى في اليوتيوب إن شاء الله تعالى لكن القصد من هذا أن غلام الأخدود علم الملك كيف يقتله قال إذا خذت سهم من كنانتي ثم قل بسم
الله رب الغلام ثم ارمني فإن أصبتني أموت فهنا هذا الغلام ضحى بنفسه لكن في سبيل أن يؤوب الناس إلى الله تبارك وإذلك جاء في الحديث عند الترمذي وغيره فرماه قال بسم الله رب الغلام فرماه
فأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام عندها حفرت الأخديد واشعلت فيها النيران ونزل فيهم قول الله تبارك وتا قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود وهم علي ما يفعلون بالمؤمنين شهود
وما نقموا منهم إلا أي أمان ومنوا بالله العزيز الحميد فالقصد إذن أن الصبر أولى يقول أهل العلم الصبر أولى أن يتحمل الإنسان حتى لو مات في سبيل الله تبارك وتا قتل أو بعضهم يقول له أن
يصبر ويتحمل ما يصبره في سبيل الله وله أن لا يصبر والعلم عند الله جل وعلا نعم