358 - من قرّب شيئاً لغير الله سبحانه وتعالى مُكرهاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومعلوم قول الله تبارك وتعالى من كفر من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر فهذا مخالف للآية الآية تثبت أن المكره لا شيء عليه خاصة إذا قلنا أن الآية نزلت في عمار بن ياسر مع أن الحديث فيه ضعف لا يثبت أنه لما عذبه المشركون فصار يقول له تسب محمد حتى سب محمدا حتى نطلقك فسب النبي صلى الله عليه وسلم فتركوه بعد أن عذبوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نادما فقال يا رسول فعلوا بيك واذا كذا وكذا وما تركني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يع سبك هذا لا يؤثر لكن الحديث كما قلت فيه كلام لا يثبت أنه هذا سبب نزول هذه الآية على كل فهنا هذا الرجل تقريبه للذباب بل لو قرب بقرة طالما أنه مكره على الكفر فإنه لا يكفر بنص الآية نص الآية أنه لا يكفر هذا الإنسان الذي يكفر من شرح بالكفري صدره وهذا مجبر