357 - إشكال حديث (دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب) من حيث المعنى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإشكال في المعنى هنا قلنا إشكال في المبنى ذا بينا الآن إشكال في المعنى طيب الإشكال في المعنى كيف لم يعدر الذي أجبر على أن يقرب ذبابا ومعلوم قول الله تبارك وتعالى من كفر من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفري صدره فهذا مخالف للآية الآية تثبت أن المكره لا شيء عليه قلنا إن الآية نزلت في عمار بن ياسر مع أن الحديث فيه ضعف لا يثبت أنه لما عذبه المشركون فصار يقول له تسب محمد حتى نطلقك فسب النبي صلى الله عليه وسلم فتركوه بعد أن عذبوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم نادما فقال يا رسول فعلوا بيك وكذا وكذا وما تركني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعدوا هذا لا يؤثر لكن الحديث كما قلت فيه كلام لا يثبت أنه هذا سبب نزول هذه الآية على كل فهنا هذا الرجل تقريبه للذباب بل لو قرب بقرة طالما أنه مكره على الكفر فإنه لا يكفر بنص الآية نص الآية أنه لا يكفر هذا الإنسان الذي يكفر من شرح بالكفري صدره وهذا مجبر فهذا أيضا إشكال على هذا الحديث مما يؤكد أنه من الإسرائيليات وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا له حكمه الرفع إلا إذا تكلفنا في فهمه كما فعل البعض من أنه أن هذا شرع من قبلنا شرع من قبلنا كان المكره يحاسب وهذا غير صحيح هذا يحتاج إلى دليل أن المكره يحاسبه الله ولو كان مكرها كان يجب عليه أن يموت في سبيل الله تبارك وتعالى ولا يقرب شيئا لكن هذا الكلام بعيد حقيقة الأقرب أنه المكره معذور في كل الشرائع هذا هو الأصل والعلم عند الله جل وعلا على كل حال بعضهم قال لعله قرب وهو راض بذلك لأنه ما في أي دليل أنهم أجبروه ما في أي دليل بس قالوا له قرب قال ما عندي قال قرب ولو ذبابا قرب يعني أين الإجبار يقول أين الإجبار لكن الصحيح أن الإجبار ظاهر في قتل صاحبه وقوله لا يجوزه أحد حتى يقرب شيئا وصاحبه لما رفض أن يقرب قتل هذا دليل على أنه لا ليس الأمر اختياريا وإنه كان إجبارا من أولئك المشركين الذين كانوا يعبدون هذا الصنم أن من لم يقرب فإنه يقتل فالذي يظهر الله العالم إذا قلنا أن هذا الحديث ليس بصحيح ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي يعني لا يثبت من طريق طارق بن شاب عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له حكم رفعي إذا قلنا من طريق سلمان بل يكون يعني موقوفا عليه وغالبا أنه أخذه من الإسرائيليات والعلم عند الله جل وعلا فهنا يبقى عندنا الأصل العام وهو قول الله تبارك وتعالى من كفر بعدنا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر يعني هذا الذي يحاسب والعلم عند الله تبارك وتعالى