356 - قصة رجلين مرّا على قوم لهم صنم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم طبعا هنا كيف ذلك يا رسول الله يكون يعني ليس موجودا في الروع وإنما هذا من كلام سلمان فارس رضي الله عنه وليس فيه كيف ذلك يا رسول الله إذا قلنا إنه موقوف من كلام سلمان لأن هذا الآن هذا المرفوع طارق من شابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا هذا لا يصح لا يثبت وإنما الذي صح الذي هو الموقوف على سلمان الموقوف على سلمان فإذن السؤال لسلمان وليس السؤال للرسول صلى الله عليه وسلم قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا رجلان مر على قوم عندهم صنم يعني يعبدونه يعظمونه قالوا لا يجوزه لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا أي أحد يمر في هذا الطريق وما تمر قرب شيئا للصنم قرب شيئا للصنم إجبار فقالوا لأحد ما قرب أي شيء قال ما عندي شيء وقربه للصنم قالوا قرب ولو ذبابا أي شيء فقرب ذبابا قال فدخل النار أي بتقريبه ذلك الذباب لأن العبرة ليست بكم ما قرب وإنما في النية في المعنى لو قرب شيئا يسيرا يعني الذي يقرب ذبابا يعني الذي يقرب يذبح لغير الله تبارك وتعالى دجاجة كالذي يذبح بقرة كلهم ذبحوا لغير الله تبارك وتعالى لا فرق فهنا هذا قرب ذباب المهم أنه قرب لغير الله تبارك وتعالى قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله قال فدخل النار الثاني قالوا له قرب قال ما كنت لنقرب لأحد شيئا دون الله ذل وعلا ما أقرب رفض فقتلوه فدخل الجنة