326 - التبرّك بآثار النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهي بركة الأنبياء صلى الله عليه وسلم الأنبياء أشخاص مباركون ومن أشهر أو أشهر الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث نعرف عنه كل شيء صلى الله عليه وسلم بخلاف الأنبياء السابقين
لا يعرف عنهم متبعوهم إلا الشيء اليسير جدا بينما يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء فمن هذا رضية البركة والمقصود بآثاره أي ما لامس جسده أو خرج منه صلوات ربه وسلامه من عرق أو
شعر أو غير ذلك من الأمور أخذ من شعره هذه كلها أشياء مباركة ومن هذا حديث أبي جحيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثم أعطى وضوءه يعني غسل وجهه ويديه ثم أعطى هذا الماء
للصحافة صاروا يتمسحون به ويتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان في البخاري وقصة عروة بن مسعود مشهورة جدا في صلح الحديبية عروة بن مسعود لما رجع إلى قريش قالوا والله دخلت على
قيصر وكسرى والنجاشي فما رأيت رجلا يعظمه قومه كما يعظم أصحاب محمد محمدة فكان لا يتوضح حتى يتقاتلون على وضوءه ولا يبصق حتى يأخذ أحدهم بصاقة فيتمسح به صلوات ربه وسلامه عليه بعض أهل
المقاهة لم يكن عادتهم ولكن أرادوا أن يظهروا له محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال في بداية كلامه ما أرى هؤلاء الأشاب إلا قد فروا وتركوك وأظهروا له بعض محبتهم للنبي صلى الله
عليه وسلم ولم يمكن عليهم النبي ذلك فدل على أن هذا مشروع وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه دخل معه رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ لهما ثم أعطاهما الوضوء صلى الله
عليه وسلم فقال امسحا به وجوهكما يعني طلب البركة من النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أم سلمة تسمع ذلك ومن وراء الستر فقالت أبقيا لأمكما قال امسحا بوجوهكما وأفرغا عليكما قالت أبقيا
لأمكما يعني تركها لي شيئا من هذا الماء وكذلك بركة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يأتونه بأولادهم فيبرك لهم صلى الله عليه وسلم كان يحنكم يأخذوا التمرة فينضغها ثم يضعها في في
المولود وهذا ما التحنيك واختلف أهل العلم هل هذا التحنيك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو يمكن أن يقوم به أي رجل صالح والأظهر أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال مسألة
فيها خلاف بين أهل العلم هل هو خاص بالنبي أو يشمل غيره من الصالحين لكن لم يعرف أن الصحابة والتابعين كانوا يأتون للصحابة الكبار كأي بكر وعمر وعثمان وعلي وطالحة والزبير وغيرهم ما
كانوا يأتونهم بأولادهم ليحنكوهم المقصود بهذا هو النبي صلى الله عليه وسلم كذلك جاء من حديث عائشة رضي الله عنها لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم تقول كنت أجمع يديه فأرقيه ثم أمسح
عليه بيديه رجاء بركتهما بركة يدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين أيضا لما حلق شعره في الحديبية صلى الله عليه وسلم وفي الحج كان يوزع شعره على أصحابه صلى الله عليه وسلم وكان
يحتفظون بذلك وبعضهم يجعله في كفنه إذا مات من آثار النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عندهم يوما ثم وهو نائم فصار العرق ينزل من جسمه فكانت أم سليم
تجمع عرق النبي صلى الله عليه وسلم تجمعه فرآها النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تفعلين قالت نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب أي عرق النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أسماء بنت أبي بكر
تقول كان عندنا ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا مرض أحد نغسله ثم نعطيهم الماء الذي غسل به ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيشفاه فالنبي إذا رجل مبارك صلى الله عليه وسلم الكلام في
آثاره لا خلاف بين أنها مباركة لكن أهم شيء أنها تثبت أنها له يعني يثبت أن هذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم هذا ثوب النبي صلى الله عليه وسلم هذه نعال النبي صلى الله عليه وسلم هذه
القاصة التي كان يأكل ويتوضأ منها النبي صلى الله عليه وسلم هذه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فإن ثبت هذا فهي أشياء مباركة قطعا ولكن الكلام فيه الثبوت لأن هناك من يدعي أنه
يملك هذا ولكنها دعاوة فارغة في الغالب والعلم عند الله جل وعلا المهم الثبوت ثبوت ذلك ومنها قصة يوسف عليه الصلاة والسلام فألقوه على وجه أبيتي بصيرا بركة قميص يوسف الذي مس جسده صلوات
ربي وسلامه عليه فالقصد إذن أن كل أثر من النبي صلى الله عليه وسلم من أشياء كان يلبسها أو يأكل فيها تمس جسده أو هي أجزاء منه صلواتك أظافره شعره وغير ذلك فهي أشياء مباركة قطعا لأنه هو
رجل مبارك صلى الله عليه وسلم