324 - مسائل باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كما قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير آية النجم الثانية معرفة نعم تفسير آية النجم ذكرناها نعم الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبوا نعم طلبوا اجعل لنا ذات أنواد كما لهم ذات
أنواد نعم الثالثة كونهم لم يفعلوا نعم لم يفعلوا يعني هم فقط طلبوا لم يفعلوا ذلك لم يجعلوا أسلحتهم على الشجرة وإنما طلبوا ذلك فقط نعم لا تكفي النية لا تكفي النية الصالحة حتى يكون
العمل أيضا صالحة نعم نعم يقول هؤلاء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منهم هذا الأمر جهلا فغيرهم ممكن أن يقع ذاك بعض الناس اليوم يقول مو مهم ندرس التوحيد كيف مو مهم ندرس التوحيد
هذا الشركيات صارت تقع في البيت في المدارس في الأماكن الآن والآن بعض الناس تبيع حجارة يقول هذا الحجر يحقق الأمنية هذا الحجر يصفي القلب هذا الحجر يحبب إليك زوجتك هذا الحلب هذا الحجر
يريحك نفسيا حجارة فقضية إن إذا كان الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثاء العهد بالكفر وقع منهم هذا فغيرهم أيضا يمكن أن يقع منهم هذا الأمر وذلك
مهم جدا دراسة التوحيد نعم السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم نعم طبعا الصحابة رضي الله عنهم غفر الله لهم لأنهم استجابوا نعم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعون سنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثلاث نعم وضح هذا نعم الثامنة أن الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن الطلبة هم كطلبة بني
إسرائيل نعم قلنا شابههم من هذا الوجه نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك نعم يعني هؤلاء عرب أقحاح ومسلمون ولكن مع هذا خفي عليهم هذا الأمر نعم
العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة نعم قال والذي نفسه بيده نعم الثانية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بهذا نعم وهذا الظاهر أن فعلهم هذا أجعل لنا ذات
أنواق كما لهم ذات أنواق هو وقوعهم في الشرك الأصغر نعم الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهله ذلك نعم يعني المفروض الذي ولد في الإسلام ودرس العقيدة ودرسها
المفروض أنه لا يجهل مثل هذه الأمور نعم نعم في قول النبي الله أكبر نعم نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم منع هذا الأمر حتى لا يقع في الشرك الأكبر بعد ذلك هو اعتقاد أن الشجرة هي التي
تنصر وتنفع وتضر نعم نعم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قال لا تتبعون سوى من كان قبلكم نعم هذا الذي قلناه في قوله الله أكبر وقسمه صلى الله عليه وسلم يقول ظاهره أنه كان رضبان
فعلا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعائشة ما كان يغضب لنفسه ولكن كان يغضب إذا انتهكت حرمات الله نعم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن نعم الثامنة عشرة أن هذا من
أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر نعم في قوله تركبون سنن من كان قبلكم وقع كما أخبر في كثير من الأمور اليوم الله المستعان التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان
أنه لنا يعني ليس كل ولكن القصد أن بعض ما ذم الله به اليهود والنصارى وقعت في هذه الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتبعون سنن من كان قبلكم نعم العشرون أنه متقور عندهم أن
العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر واضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها إلى آخره نعم استنبط المؤلف رحمه الله من
سئلة القبر الثلاثة من ربك من نبيك ما دينك أنه ينبع على أمور الدين ومنها هذه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين وكملت الحديث
قالوا فمن يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن يعني أكيد اليهود والنصارى الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبهم لا يؤمن الثانية والعشرون أو
لا يؤمن نعم جاءكم الله خير الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم ونحن حدثاء عهد بكفر ومهما يعني خلص الإنسان ترك
الباطل الذي كان عليه يبقى له أثر في قلبه خلاص طيب