321 - اجعل لنا ذات أنواط - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيدي كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة هنا هذا الكلام الذي قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة واضح طيب الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواد كما لهم ذات أنواد هل هو يوازي قول بني إسرائيل اجعل لنا إلها كما لهم آلهة البعض قال نعم يوازي ويكونوا من الشرك الأكبر هذا إذا اعتقدوا أن الشجرة هي التي تنصرهم ولا ينتصرون إلا بهذا فصارت هذه الشجرة هي النافعة الضار فهنا يكون شركا أكبر أما إذا اعتقدوا أن الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة مجرد بركة من الله فينصرهم الله فهذا شرك أصغر لأنهم جعلوا ما ليس بسبب سبب وهذا مر بنا كل هؤلاء إذا اعتقدوا أنها تنفع وتضر بذاتها شرك أكبر إذا اعتقدوا أنها مجرد سبب وأن النافع الضار هو الله فهذا شرك أصغر لأنه لا يجوز جعل شيء سبب وهو ليس بسبب شرعي ولا قدري كما مر بنا وهنا هذه الشجرة أو تعليق السلاح على الشجرة لا هو سبب شرعي جاء فيه نص وله سبب قدري كالعلاجات وغيرها التي يأخذها الناس إذا لم يبق إلا أن تكون شركا أكبر أو شركا أصغر فإذا اعتقدوا أن الشجرة هي التي تنصر فهذا شرك أكبر وصاروا مشابهين مئة بالمئة لقوم موسى لما قالوا له اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإذا اعتقدوا أنها مجرد سبب ليجعل الله البركة فينصرهم الله سبحانه وتعالى فهذا هو الشرك الأصغر