317 - إنكار الله سبحانه وتعالى على المشركين في قولهم الملائكة بنات الله سبحانه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذه الأصنان الثلاثة قال الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الدكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة ويعيب الله تبارك وتعالى على المشركين حيث جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا ينكر عليهم ذلك سبحانه وتعالى قال تلك إذا قسمة ضيزة أي ظالمة ضالمة وهي مثل قول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمه قال تلك إذا قسمة ضيزة إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من السلطان أنتم سميتموها آلهة هي ليست آلهة أصنام حجارة أشجار أنتم جعلتمها آلهة هي ليست آلهة وآباؤكم سموها وقد تلقفتم هذا عن آبائكم ما أنزل الله بها من السلطان من سلطان أي من إذن ما أذن الله بذلك وسلطان تأتي في كتاب الله تبارك وتعالى يعني على معانا حسب سياق الجملة فهنا السلطان المقصود به الإذن وفي قول الله تبارك وتعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقدار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان هناك القوة والقدرة وإنما هذا لله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى هذه الدعاوى الباطلة يتبعون الظن وليس عندهم في ذلك من علم ثم قال ولقد جاءهم من ربهم الهدى أي عن طريق رسله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم