57 - الاستقسام بالأزلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ربنا تبارك وتعالى وأنت استقسموا بالأزلام الأزلام هي السهام كانت توضع في علبة ويضعون ثلاثة سهام سهم مكتوب عليه افعل سهم ثاني مكتوب عليه لا تفعل سهم ثالث فارغ ما في شيء أو يكتبون عليه أعد أو كذا فيجرب حظه يسحب لا تفعل فما يفعل هذا الاستقسام بالأزلام طلع السهم لا تفعل ما يفعل أعد يعيد وهكذا ولما فتح الله تبارك وتعالى مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فوجد كفار مكة أو من قبلهم قد رسموا صورة رجلين قالوا هذا إبراهيم وهذا إسماعيل وصوروهما وهما يستقسمان بالأزلام الرسم موجود من قديم فأمر النبي بمسحهما أو بمسح هذه الصورة وقال والله لم يستقسما بالأزلام أبدا يعني يكذبون عليهما والله لم يستقسما بالأزلام أبدا ويذكرون أن سراغة ابن مالك لما خرج يبحث عن النبي أبي بكر في الهجرة استقسم بالأزلام قبل أن يخرج وذكروا أن عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لما نذر إذا رزقه الله عشرة من الولد أنه يذبح أحد هؤلاء العشرة يذكرون أنه استقسم بالأزلام أيضا الكاهنة فقال نذرت أن أذبح أحد أولادي فماذا أفعل قالت استقسم بالأزلام وضع عشرة من الإبل مقابل أحد أولادك فوضع عشرة من الإبل واستقسم بالأزلام فخرج أعد حتى وصلت الإبل إلى مئة فخرج لا تفعل فذبح مئة من الإبل وترك ولده عبد الله لم يذبحه لأنه طلعت القرى على خرجت القرى على عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم بالأزلام الذي كان يفعله أهل الجاهلية