305 - البركة المشروعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بالبركة المشروعة وهي أنواع حقيقة كثيرة جدا منها البركة بالأقوال يعني كلام مبارك كالقرآن الكريم القرآن الكريم كلام مبارك مبارك من حيث أنه شفاء من حيث أنه رحمة من حيث الأجر المترتب عليه من حيث أنه يشفع لقارئه يوم القيامة فهو بركة من هذا الوجه هناك بركة الأفعال كطلب العلم بركة لأن الله تبارك وتعالى يضاعف الأجر لطالب العلم يجعل له القبول في الدنيا وفي الآخرة والرفعة كذلك يرفع الله الذين آمنوا وإنكم الذين أوتوا العلم درجات يرفع درجاتهم في الدنيا ورفع درجاتهم في الآخرة فيه بركة كذلك من حيث أن الإنسان يعبد الله على بينه وعلى علمه وعلى بصيره وكذلك هناك بركة بالأشخاص أشخاص مباركون وهم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وعلى عيسى وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء مباركون والنبي محمد مبارك وعيسى مبارك وموسى مبارك فالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وناس مباركون أي حيث حلوا حلت معهم البركة وهناك كذلك أمكنة مباركة أمكنة مباركة كالمساجد المساجد كلها مباركة حيث إذا دخل الإنسان إلى أن يخرج يحصل من الأجر الشيء العظيم فهذه المساجد من قراءة القرآن والصلاة والدعاء والذكر وحضور مجالس العلم وغير ذلك فهي أماكن مباركة وأعظمها بركة المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال مسجد الكعبة ومسجد المدينة والمسجد الأقصى ومنها كذلك من الأمكان المباركة أرض الشام كما قال الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هذا المسجد الأقصى هو الذي قال الله الأرض التي باركنا فيها فهي الأرض مباركة أرض الأقصى والأقصى وما حوله هذه كلها أرض الشام أرض مباركة كما أخبر الله جل وعلا عنها كذلك هناك أزمنة مباركة أزمنة مباركة كشهر رمضان شهر مبارك وكذلك عشر ذي الحجة العشر الأول من ذي الحجة أيام مباركة تضاعف فيها الأجور ليلة القدر ليلة مباركة عن ألف شهر وفي هذه الليلة يوم الجمعة يوم مبارك فيه خلق آدم فيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها هو يوم مبارك هذا يوم الجمعة وكذلك هناك أشياء مباركة غير الأشخاص منوعة كالحجر الأسود حجر مبارك نزل من السماء وكذلك ماء زمزم ماء مبارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما شرب له وهو ماء مبارك ذر الغفاري وشعر بالسمنة ظل قليل من شهر فقط يشرب زمزم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ماء مبارك زيت الزيتون شجرة الزيتون شجرة مباركة يقول الله تبارك وتعالى الله نور السماوات والأرض مثل نوري كمشكات فيها مصباح المصباح فيه زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقض من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية وكذلك الخيل مباركة جعل الله في نواصيها الخير الخيل مباركة كذلك الماء السماء كما قال الله تبارك وتعالى ونزلنا من السماء ماء مباركة لعق الأصابع كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل حل فليلعق أصابعه أو يلعقها فإنه لا يدل في أيها البركة فالقصد أن البركة لابد أن يأتي فيها نص شرعي يثبت بركة هذا المكان أو بركة هذا الزمان أو بركة هذا الشخص أو بركة هذا الطعام أو الحجر أو الماء وهكذا فإذا هذه بركة مشروعة ثابتة