287 - هل تجوز التمائم إذا كانت من القرآن الكريم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه التمائم نوعان إما أن تكون من القرآن الكريم أو إما أن تكون من غيره فجاء عن بعض السلف أنه رخص في التمائم التي تعلق على الأولاد سواء على أكتافهم أو تعلق في رقابهم إذا كانت من
القرآن الكريم إذا كانت من القرآن الكريم رخص فيها بعض السلف وهو المروي عن عطاء ومحمد الباقر وجاء كذلك عن أحمد بن حنبل وابن تيمية وابن القيم وابن حجر أنه لا بأس بها إذا كانت من
القرآن الكريم فقد جاء عن عطاء والباقر محمد الباقر وأحمد بن حنبل وابن تيمية وابن القيم وابن حجر العسقلاني أنه قال لا بأس بها إن كانت من القرآن خاصة إذا كانت تعلق على الأولاد ونقل
هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما وكان عبد الله بن عمر يرقي أولاده يتعلم الرقية كان يعلقها عليه فقالوا هؤلاء من السلف كانوا يرون جواز تعليق هذه
التمام إذا كانت من القرآن الكريم الخلاف في ما إذا كانت من القرآن الكريم القول الثاني وهو المنع وهو المشهور عن عبد الله بن مسعود كما في هذا الحديث الذي مر بنا اللي هو إن الرقى
والتمام والتولة شرك وتلاميذ بن مسعود على هذا القول الأسود وعلقمة ومسروق وإبراهيم النخاعي أخذوا بهذا وهو المنع من التمام مطلقا سواء كانت من القرآن أو من غيره واحتجوا لذلك بأن النهي
عام إن الرقى والتمام والتولة شرك من تعلق تميمة فلا أتم الله له قالوا هذه نصوص عامة فتدخل فيها التمام التي من القرآن والتمام التي ليست من القرآن ثم قالوا هذا لسد الدريعة قال لك سيد
ما سيقول لك القرآن لكن لا يكون صادقا قد يقول هو من القرآن وليس كذلك وجدنا بعض التمام حقيقة عندما نفتحها كلام غير مفهوم أحيانا مثلثات وأسهم وأحرف متداخلة وكذا وكذا وكذا ليست قرآن
وبعضها يكون من القرآن الكريم فقالوا هذا باب أن يعلقون غير القرآن هذا الأمر الثاني الأمر الثالث قالوا يمنع لأجل أنه قد يمتهن خاصة على الأطفال يدخل فيه الحمام يدوس عليها بقدمه أو غير
ذلك من الأمور والقرآن يجب أن لا يمتهن يجب أن يحترم القرآن والطفل لا يفهم هذا الأمر فقد يمتهن القرآن الكريم الأمر الرابع قالوا قد يظن البعض نفعها بذاتها وأنها تنفع وتضر بذاتها وقد
تتعلق القلوب بها ولذلك اختاروا المنع وهذا ما عليه أئمة الدعوة وهو ظاهر اختيار الشيخ محمد عبد الله هار رحمه الله تعالى شهر محمد العثيمين رحمه الله أنه المنع لحماية جناب التوحيد