271 - مسائل باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ودع الله له وقوله فقد أشرك هذا من التغليظ عليه نعم الثانية أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر نعم هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لم تفلح أبدا هذا الرجل الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة أنه لم يعذر بالجهالة قضية العذر بالجهالة هذه مسألة طويلة حقيقة عند أهل العلم فيها تفصيل كثير لهم لكن الأصل العذر بالجهل لا شك والله تبارك وتعالى لا يحاسب الناس إلا إذا كانوا يعني يفعلون هذه الأشياء باختيارهم وعلم أما الإنسان إذا فعل شيئا جاهلا أو مكرها أو ناسيا فالله يعذره ربنا لا تأخذنا أن نسينا واخطأنا وقال الله نعم سبحانه وتعالى وارفع عن أمة الخطأ والنسيان ومستكروه عليه والخطأ هو الجهل فالقصد أن الجهل فيه عذر يعذر الإنسان بالجهل لكن بحسب بحسب يختلف بحسب الشخص المكان الذي هو فيه البلد الذي هو فيه سبب الجهل فهذا فيه تفصيل كلنا بحسبه نعم نعم وهي من قول الله تبارك وتعالى أيضا يدعو لمن ضره أقرب من نفعه ضره أقرب من نفعه نعم نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل نعم نعم واضح هذه نعم الحديث نعم الثامنة أن تعليق ومقصود الشرك الأصغر هنا إن كان يعتقد أنها سبب وإن كان يعتقد أنها هي تنفع وتضر هذا الشرك أكبر نعم الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك كما فعل حذيفة مع الرجل نعم التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الأكبو على الأصغر كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في آية البقاوة نعم ما في بس أصغر بآيات في الشرك الأكبر بحسب اعتقاد الإنسان كما قلنا إن كان يعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا أكبر وإن كان يعتقد أنها سبب فهذا أصغر نعم العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك كذلك ممنوع يعني نعم الحادية عشر الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توك الله له نعم أي ترك الله له نعم يعني أن القصد أن الله تبارك وتعالى أو أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على هؤلاء الذين تعلقوا هذه الأمور والله أعلى وأعلم خلصتها وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله