269 - تفسير قوله تعالى (يَدْعُو مِن دُونِ الله مَا لَا يَضُرُّهُ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا فلا أتم الله له من تعلق ودعة فلا ودع الله له الله جل وعلا يخبر عن هذه الأشياء يقول يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى لبئس العشير يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه لا ينفع لا يضر أي دعاء ما لا ينفع وما لا يضر هذا هو الضلال البعيد ثم أكدها بقوله يدعو لمن ضره أقرب من نفعه الضر أقرب من النفع لبئس المولى ولبئس العشير طيب بعض أهل العلم قال هنا الآية هذه فيها إشكال لأنه مرة قال يدعو ما لا يضره وما لا ينفعه ثم الآية التي بعدها يدعو لمن ضره أقرب من نفعه طيب هنا نفى الضر كله هنا أثبته أن الضر موجود وأنه أقرب من النفع مرة النفع موجود لكن الضر أقرب من النفع بينما هنا نفى الضر والنفع أهل العلم لهم قولان في هذه الآية الأول أن في الآية الأولى قال يدعو من دون الله ما لا ينفعه ما لا يضره وما لا ينفعه فجاء بما لغير العاقل فتصدق على الأصنام والأوثان والشمس والقمر والنجوم والحجارة بشكل عام ما لا يعقل والحيوانات وكذا ما لا يعقل بشكل عام والآية الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه من للعاقل فهذه تصدق على من عبد من دون الله تبارك وتأه وراض كفرعون والنمروذ وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه كما قال النمروذ أنا أحيي وأميت وقال فرعون ما علمت لكم من إله غيري وعندهم نوع من النفع نفع دنيوي إن كنا نحن الغالبين في نفع لكن النفع هذا لا شيء مقابل الضر لمن ضره أقرب من نفعه في نفع لكن لا شيء بالنسبة للضر الذي يصيبهم هذا القول الأول أنه فرق بين ما ومن هذه لغير العاقل آية الأولى والآية الثانية للعاقل القول الثاني لأهل العلم للجمع بين هذه الآيات أو بيان تفسير هاتين الآيتين الأولى يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه فقال له البعيد نفي النفع والضر الثانية يدعو لمن ضره أقرب من نفعه يقول إن كان فيه ضرر أو نفع فالضر أكثر من النفع إن كان إن كان فهو أقرب وكيف يكون الضرر في قول الله تبارك وتعالى ربي إنهن أضللنا كثيرا من الناس يعني ضررها عليه يوم القيامة الضرر الذي سيقع عليه يوم القيامة سيخلت في نار جهنم بسبب هذه الأشياء التي عبدها فهذا الضرر الذي وقع عليه وهو أنه يخلد في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها