256 - الاعتماد على مُسبب الأسباب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأمر الثاني بالنسبة للأسباب أن الإنسان حتى هذه الأسباب لا يعتمد عليها اعتماداً كلياً بل يعتمد على مسببها ومقدرها وهو الله سبحانه وتعالى يعني يبقى أن هذه هي أسباب لا تعمل بنفسها وإنما الشافي هو الله سبحانه وتعالى المعافي هو الله جل وعلا أن نؤمن أن هذه هي مجرد أسباب نعم نأخذ بها كما سيأتي لكن هي مجرد أسباب ذلك وإنما يكون اعتماد القلب على مسبب الأسباب ومقدرها وهو الله سبحانه وتعالى بالنسبة لنا نحن كمسلمين الأمر الثالث أنه لا بد أن نعلم أيضاً أن هذه الأسباب مهما عظمت وكبرت فإنها لا تخرج عن قضاء الله وقدره أبداً ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير موضوع القضاء والقدر