255 - لا سبب إلا أن يكون بشرعٍ أو قدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنه لا سبب إلا أن يكون بشرع أو قدر يعني السبب المؤثر إما أن يكون تأثيره بالشرع وإما أن يكون تأثيره بالقدر تأثيره بالشرع أي جاء نص شرعي يدل على أن هذا سبب لرفع البلاء أو دفعه سبب
للعلاج وما شابه ذلك والشرع يعني الكتاب والسنة كما قال الله تبارك وتعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ فدل على أن القرآن شفاء
وكذاك لما ذكر الله تبارك وتعالى العزل قال فيه شفاء للناس فهذا إذن نص شرعي وكذا قول النبي صلى الله عليه وآله الحبة السوداء إنها دواء من كل داء فالقصد أن عندما نقول هذا سبب لابد أن
يكون هناك نص شرعي على أن هذا سبب فإن لم يكن ثمة نص شرعي فينظر هل هناك شيء قدري يعني شيء مجرب وما يسمى اليوم الطب علاج الذي جربه الأطباء وعالجوا به الناس وأثر في الناس وعالجهم فهذا
لا بأس به هذا سبب قدري سبب قدري إذن إما أن يكون السبب شرعيا وإما أن يكون قدري أي مجربا عن طريق الاختبار والتجارب وما شابه ذلك التي يقوم بها الأطباء وعولج بها الناس وشفوا وهذا هو
المشتهر عند الناس اليوم