252 - أربعة حقوق تتعلق بتركة الميت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حق الأب إذا توفي أنتظر الأب إذا توفي وكان عليه دين ونريد نصيحة إذا كان عليه دين هل يجوز تأخير سداد الدين وكيف إذا كانت تدخلات خارجية في تأخير الورث الأصل الأصل في الميراث أن يعجل والديون أهم شيء يعني الآن إذا مات الميت تتعلق بتركته حقوق يقول أهل العلم أربعة حقوق تتعلق بتركة الميت وحق الميت من شراء القبر من شراء الكفن من شراء الحنوط والطيب وغير ذلك من أجرة المغسل أجرة المكفن هذه كلها تأخذ من التركة إلا إذا كان في بعض البلاد مثلا الحكومة توفر كل هذه الأشياء كما عندنا في الكويت والله الحمد لله منها ما يتكلف شيئا الذي يموت له ميت ما يتكلف شيئا القبر بدون مقابل التغسيل موظفون يأخذون راتب من الدولة مكفنون كذلك الطيب والكفن وكذا أيضا الحكومة توفره لمن يريد فهنا حق الميت هذا الحق الثاني هو الديون التي على الميت والديون هذه التي على الميت تنقسم إلى قسمين ديون لله وديون للناس ديون الله تبارك وتعالى الكفارات النذور الزكاة الحج هذه ديون الله إذا كان لم يحج حجة الفريضة فهذه تأخذ من تركته قبل أن تقسم على الورثة حقوق الله سبحانه وتعالى ثم الديون التي هي حقوق الناس فلاني طالب ألف فلاني طالب ألفين فلاني طالب ميتين فلاني طالب ثلاثمائة تعطى للناس ديونهم حقوقهم حتى لا يتعلق برقبته شيء وهذه يعجل بها يعجل بها الحق الثالث وهو الوصية إذا كان قد أوصى سواء أوصى بالثلث أوصى بالخمس أوصى بالربع أوصى بالعشر المهم وصية الميت تنفذ وصية الميت وصية الميت تنفذ فور موته ولا يجوز تأخير تقسيم التركة بل تنفذ مباشرة لا هل في مثل هذه الأمور وأحيانا يكون بعض الورثة محتاج لبعض المال ويباقي ويستحي أن يتكلم يقول أريد حقي أريدك يستحي يمكن لو قال أريد حقي غانتا تمنى موتة الوالد تمنى موتة الوالدة بس همك حقك فيستحي ويسكت فعلى المسؤولين الكبار من الورثة أن يتقوا الله تبارك وتعالى في هذه الموارث وأن يقسموها مباشرة ولا يؤخروا تقسيمها ولا يجوز لأحد أن يتدخل من الخارج من غير الورثة كعم أو خال أو زوج أو زوجة أي طرف خارجي لا يجوز له أن يتدخل بحيث يؤثر على بعض الورثة ويتأخر بذلك توزيع التركة لا يجوز فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في أمواتنا ونتق الله تبارك وتعالى في أحيائنا والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته