242 - شرك المحبّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن الناس أي المشركين من يتخذ من دون الله أنداداً بغض النظر ما هي هذه الأنداد المهم أنها من دون الله يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون الله ولكن أشركوا في المحبة يسمى شرك المحبة شرك المحبة يحبونهم كحب الله هذا لا يجوز لا يجوز أن نحب أحد كحبنا لله حتى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون حب الله فوق كل حب سبحانه وتعالى لا يشاركه أحد بل حب الرسول صلى الله عليه وسلم تبع لحب الله جل وعلا لأن الله أمرنا أن نحب هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فحب الله يجب أن يكون فوق كل حب هؤلاء جعلوا حب هذه الأنداد كحب الله ساووا بينها وبين الله بالحب بالمحبة وهذا يسمى شرك المحبة ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونه كحب الله إذن هؤلاء يحبون الله المشركون هؤلاء يحبون الله ولكنهم أحبوا الأنداد وساووهم بالله في المحبة الله لا يقبل سبحانه وتعالى لا يقبل أن يشرك معه أحد أبدا لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فضلا عن غيرهم من الأحجار والأشجار وغيرها مما يعبد من دون الله تعالى لا يقبل الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون حبه فوق كل حب ثم يأتي بعد حب رسوله صلى الله عليه وسلم ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه كما يكره أن يقذف في النار