235 - ماذا عَبَدَ قوم إبراهيم عليه السلام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي إِنَّنِي بَرَاءٌ أي بريء مِمَّا تَعْبُدُونَ ماذا كانوا يعبدون؟ قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني منقسمون أو مخلطون هناك من قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من كان يعبد الأصنام هل يسمعونكم إذ تدعون؟ أو ينفعونكم أو يضرون؟ وذكر الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أنه أتى هذه الأصنام قال ألا تأكلون؟ فرغ عليها ضربا باليمين كسرها صلوات ربي وسلامه عليها وهناك أيضا ذكر الله عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين الآيات فمن قوم إبراهيم من كان يعبد الكواكب ومن قوم إبراهيم من كان يعبد الأصنام فلذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون سواء كانت الكواكب كانت الأصنام هذا عدا النمروذ الملك الذي كان يدعو إلى عبادة نفسه وكان يقول عن نفسه إنه الله والعياذ بالله كما قال الله جل وعلا لم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت هو الرب فإذا هناك تخليط في قوم إبراهيم في عباداتهم الضالة فإبراهيم عليه الصلاة والسلام أعلن البراءة من كل ما يعبدون ثم قال إلا الذي فطرني الله أكبر يقول أهل العلم هذا بالضبط هو معنى لا إله إلا الله إنني براء مما تعبدون لا إله إلا الذي فطرني إلا الله ته الأمر